فضائح صناديق الاستثمار التركية التابعة لحزب اردوغان تصل الى فنلندا
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تقرير لموقع نوردك ستريم المعارض ، السبت، ان فضائح صناديق الاستثمار المتنامية في تركيا فتحت مساراً جديداً للتحقيق يمتد من الأسواق المالية في البلاد وصولاً إلى فنلندا.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان "التحقيق سلط الضوء على الأنشطة التجارية لإمري تيزمن، رئيس مجلس إدارة شركة "تيرا القابضة" المحتجز حالياً واستثماراته في شركة "أورا بورتفوي" فضلاً عن تعيين سفيرة تركية شقيقتها مسؤولة سابقة رفيعة المستوى في الحزب الحاكم وكانت قد استقالت وسط مزاعم تتعلق بتداول الأسهم".
وأضاف التقرير " يبرز اسم تيزمن، رئيس "تيرا القابضة"، في صلب التساؤلات المتعلقة بفنلندا، إذ أُلقي القبض عليه في إطار تحقيق حول شبهات تلاعب ومخالفات في صناديق الاستثمار التركية، وكان تيزمن قد استحوذ على حصة تبلغ 9.90 بالمائة في شركة "أورا بورتفوي" -وهي شركة استثمارية تأسست في البداية بمشاركة 17 مساهماً، وفقاً لمعلومات أوردها نواب معارضون علماً بأن قائمة المساهمين شملت أيضاً شركة مقرها فنلندا".
وتابع التقرير" أثارت هذه الهيكلية الاستثمارية الاهتمام نظراً لحجم التداولات والتحركات المالية المرتبطة بتيزمن وغيره من المساهمين، وزعم نواب معارضون أن مبالغ ضخمة تدفقت عبر الشركة، بما في ذلك تحويلات شملت وجهات خارجية، وطالبوا بفحص هذه المعاملات كجزء من التحقيق الأوسع نطاقاً في ملف الصناديق، رغم أنهم لم يقدموا أدلة تثبت عدم قانونية تلك التحويلات".
وأوضح التقرير ان " عائشة هلال سايان كويتاك عينت سفيرة لتركيا لدى فنلندا. وكويتاك هي شقيقة فاطمة بتول سايان كايا، الوزيرة السابقة لشؤون الأسرة والمسؤولة البارزة في حزب العدالة والتنمية الحاكم، وكانت كايا قد استقالت من منصبها القيادي في الحزب عقب مزاعم تتعلق بمعاملات أسهم، ووفقاً لادعاءات وردت في التحقيق المتعلق بالصندوق، باعت "كايا" أسهماً كانت قيمتها قد ارتفعت وسط مزاعم بالتلاعب بالسوق بسبب صندوق يديره "تيزمن".
وتأتي هذه الصلة بفنلندا وسط مزاعم منفصلة تتعلق بوزير العدل "أكين غورليك"، الذي يشرف على رد الحكومة بشأن التحقيق المتعلق بالصندوق الاستثماري، وقد دعا النائب التركي "أحمد شيك" إلى إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كان "غورليك" من بين المستثمرين في أحد صناديق شركة "تيرا".
يشار الى انه " طالما أثار تركز المناصب العامة في أيدي أفراد من العائلة نفسها انتقادات من سياسيي المعارضة، الذين تساءلوا عما إذا كانت العلاقات السياسية قد لعبت دوراً في تلك التعيينات". انتهى/ 25 ض