وول ستريت: سائقو الشحنات يصارعون اسعار الديزل بسبب ترامب
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاحد، ان أسعار الديزل تشهد تصاعدا مستمرا في معظم فترات العام، وسجلت مؤخراً متوسط سعر بيع بالتجزئة قياسياً على المستوى الوطني بلغ 6.53 دولار للغالون، بزيادة تقارب 3 دولارات عن متوسط السعر قبل عام.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد لوّح بفرض حظر على تصدير الديزل، لكن هذا التهديد بدا وكأنه يتلاشى بعد اتفاق دول مجموعة السبع على طرح 100 مليون برميل من النفط من احتياطيات الطوارئ".
وأضاف ان " هذه التحركات جاءت بمثابة إقرار بأن الارتفاع الصاروخي في أسعار الديزل يمثل أوضح مؤشر على الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع الأمريكي مع إيران، وهي ضغوط تمتد آثارها لتطال الاقتصاد العالمي الأوسع، ولا يتجلى هذا الأثر بوضوح أكبر من أي مكان آخر كما هو الحال في محطة "فلاينغ جيه"، الواقعة مباشرة بعد حدود ولاية لويزيانا عند ملتقى طرق الاقتصاد الاستهلاكي الأمريكي الذي يعتمد في تشغيله على الديزل".
وتابع التقرير ان " الكثير من سائقي الشاحنات القوا باللوم على ترامب في ارتفاع الأسعار حيث ان كل دقيقة تقضيها الشاحنة دون حراك تعني خسارة في الدخل، فيما يتحمل معظم سائقي الشاحنات المستقلين تكاليف تشغيلهم بأنفسهم، مثل الوقود، وللتعويض عن ارتفاع الأسعار عند مضخات الوقود، يلجأ السائقون إلى تقليص النفقات في جوانب أخرى. ففي ساحات التزود بالوقود، يتحدث السائقون عن طهي وجباتهم داخل مقصورات القيادة، والنوم في الأماكن التي يتركون فيها مقطوراتهم لتجنب رسوم المبيت في مواقف السيارات، وانتظار هطول الأمطار لغسل شاحناتهم بدلاً من دفع 100 دولار مقابل خدمة الغسيل؛ بل إن بعضهم توقف عن تشغيل شاحناتهم تماماً".
وأشار التقرير الى انه " ومع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي بعد شهر واحد، بدأت حالة الاستياء المتزايدة تدفع نحو تحرك سياسي، فقد أعلن حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت -الذي يسعى لإعادة انتخابه- حالة كارثة على مستوى الولاية بسبب نقص وقود الديزل، وقال في بيان تضمن تخفيفاً للوائح النقل والوقود في الولاية: "يعتمد قطاعا الزراعة والشحن في تكساس على الديزل". انتهى/ 25 ض