شركات الشحن تعرض على البحارة ارقام فلكية لتهريب النفط خارج الخليج
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاثنين، ان شركات الشحن العالمية بدأت سياسة جديدة تتمثل بعرض المزيد من الأموال على البحارة للمخاطرة بجلب وتهريب النفط من منطقة الخليج مما يعكس صعوبة الأوضاع في المنطقة .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" تكلفة إخراج النفط من الخليج بلغت أرقاماً فلكية إذ تصل إلى 40 مليون دولار للرحلة الواحدة التي تستغرق عدة أيام، وبالنسبة لمنتجي النفط في الخليج، فإن الأمر يستحق هذه التكلفة، فترك النفط عالقاً دون تصدير يُعد أسوأ اقتصادياً من تحمل تكاليف الشحن المرتفعة وبيع النفط بهوامش ربح أقل".
وأضاف التقرير ان " المنتجين داخل منطقة الخليج لجأوا الى استئجار ناقلات النفط الخام العملاقة (المعروفة اختصاراً بـ VLCCs) للقيام برحلة محفوفة بالمخاطر تُعرف بـ "الرحلة المكوكية"، حيث تدخل الناقلات منطقة الخليج عبر مضيق هرمز، وتُحمّل النفط من الموانئ الموجودة هناك، ثم تخرج عبر المضيق لتنقل حمولتها إلى سفينة أخرى تنتظر خارج الممر المائي مباشرة".
وأوضح التقرير ان " هذه هي الديناميكيات الاقتصادية الجديدة في المضيق، إذ دفعت حالة "حمى الذهب" المرتبطة بأجواء الحرب المنتجينَ إلى قبول تكاليف شحن قياسية لمجرد ضمان استمرار تدفق النفط الخام، في حين يجني مالكو السفن بعضاً من أفضل العوائد التي شهدها القطاع منذ عقود، ويتقاضى البحارة الذين يقومون بهذه الرحلات الخطرة أجوراً غير مسبوقة".
وتابع التقرير انه " لم تكن رحلات النقل المكوكية ضرورية قبل الحرب، ولكن عندما بدأت طهران استهداف السفن التجارية في المضيق، أحجم المشترون في آسيا ومناطق أخرى عن إرسال سفنهم الخاصة لجلب النفط من داخل الخليج، والآن، يدفع منتجو النفط ما بين 30 و40 مليون دولار للرحلة ذهاباً وإياباً عبر مضيق هرمز، أي ما يعادل 15 إلى 20 دولاراً للبرميل الواحد باستثناء تكاليف التأمين- وذلك وفقاً لبيانات وسطاء الشحن البحري".
وقال ديميتريس مانياتيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ماريسكس" المتخصصة في تقييم المخاطر البحرية "بالنسبة للعديد من مالكي السفن، يحقق السوق الحالي إيرادات بمستويات نادراً ما شوهدت في التاريخ الحديث لهذا القطاع"، كما ان " نقل النفط مباشرة من الخليج إلى الأسواق العالمية أصبح أكثر تكلفة من أي وقت مضى، مما عزز جاذبية عمليات النقل المكوكية". انتهى/ 25 ض