النهاري: صنعاء تعفو وتفتح أبواب العودة.. والرياض تدفع نحو استمرار الحرب
المعلومة/ بغداد ...
أكد الناشط السياسي وعضو الحملة الدولية لرفع الحصار ووقف العدوان، عبد الملك النهاري اليوم الثلاثاء ، أن إعلان العفو العام من قلب العاصمة صنعاء يمثل موقف قوة ومسؤولية وطنية عليا، واضعا مقارنة حادة بين من يعفو ويبني داخل الميدان وبين أدوات العدوان القابعة في فنادق الخارج التي تتاجر بدماء أبناء الشعب اليمني.
وقال النهاري في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "ما تشهده الساحة اليمنية اليوم ليس مجرد مفارقة عابرة بل حقيقة جلية مكشوفة أمام الرأي العام ففي صنعاء يقف الرئيس مهدي المشاط وسط شعبه وأهله بلا حواجز ليعلن عفوا عاما شاملا لكل من غرر به أو ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن بعد سنوات من التيه وراء السراب".
وبيّن أن "هذا العفو لا يعبر عن ضعف بل ينطلق من قوة وحكمة المنتصر القادر الذي يترفع عن الانتقام ويسعى للم الشمل وحقن الدماء وإعادة أبناء الوطن إلى مسارهم الصحيح".
وأشار النهاري إلى أن "المدعو رشاد العليمي يطل من أروقة وغرف الفنادق الفارهة في الرياض ليعلن النفير ويحرض على استمرار القتال ودفع الشباب اليمني إلى المحارق وبيع دمائهم بأبخس الأثمان في حين يعيش هو وقياداته في مأمن تام بعيدا عن جبهات المواجهة وويلات الحرب ودموع الأمهات الثكالى".
وأضاف أن "الفارق بات شاسعا بين قيادة حقيقية تعفو وتبني وتفتح أبواب الأمل من الميدان وبين أطراف تدعو للموت والخراب من منصات الإقامة الخارجية"، داعيا "أحرار الشعب اليمني في مأرب وتعز وكل المحافظات إلى التمييز بين من يصون دماءهم وكرامتهم وبين من يتخذ منهم وقودا لمصالحه الشخصية وارتهانه لأجندات خارجية".
واختتم النهاري تصريحه بالتأكيد على أن "الأقنعة سقطت بالكامل والتاريخ لن يرحم من فرط بسيادة بلاده وباع وطنه بثمن بخس"، مشددا على أن "خيارات الشعوب الحرة تنحاز دوما لمن ثبت في أرضه ودافع عن كرامة أمته". انتهى/25ح