واشنطن بوست: المستوطنون يستغلون الانشغال العالمي بغزة وايران للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الثلاثاء، انه وفي ظل انشغال العالم بغزة وإيران، يستولي المستوطنون الإسرائيليون على أراضٍ في الضفة الغربية، فيما يؤدي تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني المدعوم حكومياً إلى تغيير معالم الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الإسرائيلية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة وبدعم من حكومة نتنياهو يشنون حملة عنف وترهيب غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، إذ يهاجمون التجمعات الفلسطينية ويهجرون سكانها، ويقيمون عشرات المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير القانونية المدعومة من الحكومة، مما يعيد تشكيل خارطة المنطقة ".
وأضاف التقرير انه " وبعد أن رسّخ المستوطنون المتطرفون وجوداً توسعياً يتجاوز بكثير ما كان يُعتقد أنه ممكن قبل بضع سنوات فقط، يسابقون الزمن لترسيخ مكاسبهم قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة هذا الشهر، في حين يسعى مؤيدوهم وبينهم مسؤولون في أعلى مستويات الحكومة جاهدين لحشد الأصوات وضمان تنفيذ أجندتهم، ويتمثل الهدف في فرض وقائع على الأرض يصعب تغييرها أو التراجع عنها، حتى لو وصلت إلى السلطة حكومة أقل تأييداً لهم".
وأوضح التقرير ان " هذا التحول الهائل في ملف الاستيطان بالضفة الغربية حدث على مدار السنوات الثلاث الماضية، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية في غزة ، وكذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؛ وهي أحداث صرفت الانتباه عن معاناة الفلسطينيين الذين يفقدون منازلهم وأراضيهم".
وخلال العام الماضي على وجه الخصوص، اتخذت إسرائيل إجراءات متسارعة لترسيخ سيطرتها على المنطقة، تمثلت في إنشاء موجة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة، وتوسيع نطاق تسجيل الأراضي وشراء العقارات للإسرائيليين، وتكثيف عمليات هدم المنازل الفلسطينية، وفرض قيود عبر الحواجز والطرق تؤدي إلى تمزيق أوصال التجمعات السكانية، فضلاً عن تصاعد حاد في عنف المستوطنين الذي لم تبدِ الحكومة رغبة تذكر في كبحه".
وتفيد مجتمعات فلسطينية بأن مستوطنين قادمين من بؤر استيطانية يهاجمونها ويروعونها في بلدات متفرقة بأنحاء الضفة الغربية، مما يلقي بظلال من العنف والخوف على الحياة اليومية، ووفقاً للأمم المتحدة، تم تهجير ما لا يقل عن 4300 فلسطيني في أنحاء الضفة الغربية هذا العام، حيث كانت الهجمات سبباً في حوالي 60 بالمائة من حالات التهجير هذه". انتهى/ 25 ض