تايوان تتفوق على كوريا في سباق أسهم الذكاء الاصطناعي
المعلومة/ متابعة...
برزت تايوان بوصفها الرهان الأقوى بين أسواق الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع دخول المستثمرين المرحلة الأخيرة من العام، بعدما تفوق مؤشر "تايكس" على مؤشر "كوسبي" الكوري بفارق 23 نقطة مئوية خلال الربع الماضي، في أوسع فجوة بينهما منذ مطلع القرن.
وتعزز هذا التفوق مع تسجيل تايوان ارتباطاً أوسع بسلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقعات أكثر إيجابية لنمو الأرباح، إذ أظهر استطلاع لمديري الصناديق أن نحو 40% منهم يحتفظون بمراكز تفوق الوزن النسبي في تايوان، مقابل 25% في كوريا.
وقال مدير محفظة في "إم آند جي إنفستمنتس" في سنغافورة فيكاس بيرشاد، إن الفارق لا يتعلق بحجم الانكشاف على الذكاء الاصطناعي فقط، بل بطبيعة الأرباح التي تدعمه، مشيراً إلى أن تايوان توفر فرصاً أوسع وأعمق عبر قطاعات تصميم الرقائق وتصنيعها والتغليف والشبكات والخوادم.
في المقابل، تتركز ريادة السوق الكورية بدرجة كبيرة في شركتي "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، ما يجعل السوق أكثر ارتباطاً بتطورات أسعار رقائق الذاكرة ومدى استمرار دورة الصعود الحالية.
وتبادل مؤشرا "تايكس" و"كوسبي" صدارة قائمة أفضل مؤشرات الأسهم العالمية أداءً خلال العام، حيث ارتفع مؤشر تايوان بنسبة 72%، متقدماً على "كوسبي" الذي سجل مكاسب بنحو 65%.
وجاء تقدم تايوان بعدما تراجعت أسهم "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" بما بين 19% و33% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، عقب سلسلة مكاسب امتدت لستة أرباع، مدفوعة بارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وزيادة توقعات الأرباح.
وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن استمرار الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يزيد من نقص أشباه الموصلات، ويدعم أسعار رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، ما قد يمنح الشركات الكورية مساحة لاستعادة الزخم.
ومن حيث التقييمات، يجري تداول مؤشر "تايكس" عند نحو 18 مرة من الأرباح التقديرية المتوقعة للعام المقبل، مقابل نحو 5.5 مرة لمؤشر "كوسبي"، في ظل استمرار المخاوف من اقتراب دورة رقائق الذاكرة من ذروتها.انتهى/25