حزب الدعوة الإسلامية يحذر من تداعيات تغيير سعر الصرف ويدعو لمعالجة الأزمة
المعلومة/ بغداد...
أعرب حزب الدعوة الإسلامية، الأربعاء، عن قلقه إزاء آثار عدم الاستقرار والتذبذب في سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، محذرا من انعكاساته على أسعار السلع والقوة الشرائية للمواطنين، وما قد يترتب عليها من تداعيات سياسية واجتماعية.
وقال الحزب في بيان، تلقته وكالة /المعلومة/، إن "آثار عدم الاستقرار والتذبذب في سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، وما ترتب عليه من ارتفاع في أسعار السلع في الأسواق، وانخفاض في القوة الشرائية للمواطنين، تثير القلق، الأمر الذي سينعكس سلبا على الأوضاع السياسية والاجتماعية".
وأضاف أنه "في الوقت الذي ندرك فيه الظروف الصعبة نتيجة الحرب الدائرة في المنطقة، والعجز المالي الموروث، فإننا نهيب بالمعنيين الإسراع في الحد من هذا الارتفاع الجنوني، وإيجاد حلول عاجلة للسيطرة على تداعياته، حتى لا تكون معالجة الأزمة الاقتصادية على حساب المواطن وقدرته على تأمين احتياجاته الأساسية".
وشدد على ضرورة "معالجة أسباب الأزمة من جذورها، وتدعيم الإنتاج الوطني، والحد من الهدر والفساد، وتنظيم الاستيراد، والتشديد في مراقبة حركة الأسواق".
ودعا حزب الدعوة التجار ورجال الأعمال إلى "مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها المواطن، والتعاون من أجل عبور هذه الظروف الضاغطة، والابتعاد عن الجشع والاحتكار"، مشيرا إلى أن "الكثير منهم استفادوا في المراحل السابقة، وعليهم اليوم أن يراعوا العدل والإنصاف، وأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا". انتهى/25