edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. من طوفان غزة إلى جبهة لبنان.. إسرائيل أمام اختبار الجبهات المفتوحة
من طوفان غزة إلى جبهة لبنان.. إسرائيل أمام اختبار الجبهات المفتوحة
تقارير

من طوفان غزة إلى جبهة لبنان.. إسرائيل أمام اختبار الجبهات المفتوحة

  • Today 14:03
  • 2 Shares

المعلومة/ تقرير...
بعد ثلاثة أعوام على هجوم السابع من تشرين الأول 2023، لا تزال حركة حماس والفصائل الفلسطينية حاضرة في المشهد الأمني والعسكري رغم التحولات الكبيرة التي فرضتها الحرب والعمليات الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما تكشف تقارير إسرائيلية عن استمرار القلق من قدرة الفصائل على إعادة تنظيم صفوفها وفتح مسارات جديدة للمواجهة.
وفي أحدث قراءة للمشهد، حذر الكاتب العبري آفي أشكنازي، في تقرير نشرته صحيفة "معاريف"، من أن الجيش الإسرائيلي يواجه اختبارا معقدا بسبب تعدد بؤر التوتر، مشيرا إلى امتداد السيناريوهات المحتملة من قطاع غزة والضفة الغربية إلى جنوب لبنان والبحر الأحمر، في وقت تبقى فيه المنطقة، بحسب وصفه، فوق "برميل متفجرات" قابل للاشتعال.
حماس.. قدرات متراجعة وحضور مستمر
ورغم الضربات التي تعرضت لها البنية العسكرية للحركة، فإن الحديث عن انتهاء دور حماس لم يحسم على الأرض. وتشير بيانات مجموعة ACLED إلى أن الحركة فقدت جزءا كبيرا من قدراتها العسكرية وقياداتها ومخزونها الصاروخي، لكنها ما زالت تحتفظ بقدرات عملياتية محدودة وتواصل الاشتباك مع القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
كما تشير تحليلات حديثة إلى أن حماس أعادت تنظيم جانب من حضورها داخل القطاع، وحافظت على نفوذ سياسي وأمني وشبكات تمويل وإدارة محلية، رغم تخليها عن السلطة الحكومية الرسمية ضمن ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.
الفصائل الفلسطينية.. المشهد لا يقتصر على حماس
ولا تقتصر المواجهة داخل الساحة الفلسطينية على حماس وحدها، إذ تشارك فصائل مسلحة أخرى في المشهد، بدرجات متفاوتة من النشاط والقدرة، فيما أدى استمرار العمليات الإسرائيلية إلى بقاء البيئة الأمنية في غزة والضفة الغربية شديدة التوتر.
وتشير تقارير ميدانية وتحليلية إلى أن النشاط المسلح داخل غزة أصبح أقل كثافة مقارنة بمراحل الحرب الأولى، لكنه لم يتوقف بصورة كاملة. كما أن العمليات الإسرائيلية ضد عناصر الفصائل لا تزال مستمرة، بالتزامن مع محاولات فرض ترتيبات أمنية جديدة داخل القطاع.
وتبرز في المقابل محاولات إسرائيلية لدعم مجموعات مسلحة مناوئة لحماس داخل غزة، وهو ما وثقته مجموعة ACLED، التي أشارت إلى نشاط ما لا يقل عن خمس مجموعات مسلحة تعمل من مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ووقوع أكثر من 40 حادثة عنف مرتبطة بها منذ وقف إطلاق النار، بينها مواجهات مع قوات مرتبطة بحماس.
الضفة الغربية.. جبهة أخرى
وفي الضفة الغربية، يرى التقرير العبري أن تكرار حوادث الطعن ومحاولات الدهس والهجمات الفردية يجعل المنطقة واحدة من أبرز مصادر القلق الأمني بالنسبة لإسرائيل.
ولا تقف التوترات عند العمليات المسلحة، إذ تشهد الضفة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مع استمرار عمليات الاعتقال والاقتحام والقتل، ما يزيد من احتمالات بقاء المنطقة بؤرة توتر مفتوحة.
وتشير بعض التحليلات إلى أن حماس تحاول توسيع نفوذها في الضفة الغربية، بالتزامن مع تراجع قدراتها العسكرية في قطاع غزة، ما يجعل الضفة ساحة محتملة لإعادة بناء شبكات الحركة ونشاطها.
إسرائيل أمام معادلة الجبهات المتعددة
وتتعامل إسرائيل مع هذا المشهد باعتباره أكثر من مواجهة داخل قطاع غزة، في ظل استمرار التوتر مع حزب الله في لبنان، وامتداد الحسابات الأمنية إلى البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز.
وبحسب أشكنازي، فإن الجيش الإسرائيلي مضطر إلى توزيع قدراته بين جبهات مختلفة، من غزة والضفة الغربية إلى الحدود السورية والجنوبية للبنان، إضافة إلى المجال البحري، وهو ما يفرض على المؤسسة العسكرية التعامل مع سيناريوهات تصعيد متزامنة.
وتظهر المعطيات الحالية أن وقف إطلاق النار خفض مستوى العنف مقارنة بمراحل الحرب السابقة، لكنه لم ينه الصراع بصورة كاملة. 
وقف إطلاق النار.. نهاية الحرب أم مرحلة جديدة؟
وبعد عام على وقف إطلاق النار الذي بدأ في تشرين الأول 2025، لا تزال المرحلة التالية من الاتفاق تواجه عراقيل، خصوصا في ما يتعلق بنزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة إعمار القطاع.
وتشير رويترز إلى أن إسرائيل لا تزال تسيطر على نحو ثلثي قطاع غزة، فيما لم تحسم المفاوضات ملف نزع سلاح حماس أو الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وهو ما أبقى النشاط العسكري قائما رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، تبدو المواجهة أمام مرحلة مختلفة؛ فبدلا من حرب مفتوحة واسعة النطاق كما شهدتها غزة في مراحل سابقة، يتحول المشهد إلى صراع منخفض الوتيرة ومتعدد المسارات، تتداخل فيه العمليات العسكرية مع الضغوط السياسية والأمنية ومحاولات إعادة تشكيل واقع القطاع.
المشهد الفلسطيني.. مواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة
وبينما تعرضت حماس والفصائل الفلسطينية لضربات عسكرية كبيرة، فإن استمرار وجودها وقدرتها على تنفيذ عمليات محدودة، إلى جانب بقاء التوتر في الضفة الغربية واستمرار العمليات الإسرائيلية في غزة، يشير إلى أن الصراع لم يصل إلى نهايته.
وفي المقابل، تواجه إسرائيل تحديا يتمثل في إدارة أكثر من ساحة في وقت واحد، من دون أن يتحول أي منها إلى جبهة واسعة جديدة، خصوصا مع استمرار التوتر في غزة والضفة الغربية ولبنان والحدود السورية.انتهى/25

الأكثر قراءة

قوات الحشد تنتشر في صحراء الانبار بالتزامن مع سوء الأحوال الجوية

قوات الحشد تنتشر في صحراء الانبار بالتزامن مع سوء...

  • أمني
  • 4 Oct
الأمن النيابية: قانونا هيكلية الحشد والخدمة والتقاعد جاهزان للتصويت

الأمن النيابية: قانونا هيكلية الحشد والخدمة...

  • أمني
  • 4 Oct
عقب استشهاد منتسب وإصابة 3.. انطلاق عملية أمنية لتعقب خلية إرهابية قرب الحويجة

عقب استشهاد منتسب وإصابة 3.. انطلاق عملية أمنية...

  • أمني
  • 6 Oct
معارض كردي: مخاوف من توظيف خطر داعش لتمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق

معارض كردي: مخاوف من توظيف خطر داعش لتمديد بقاء...

  • أمني
  • 2 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا