عيسى: "عرب الناتو" أسود على اليمن ونعاج أمام الكيان الصهيوني
المعلومة/ بغداد ...
شن الكاتب والمحلل السياسي اللبناني نضال عيسى، اليوم الخميس، هجوما لاذعا على الأنظمة العربية المنخرطة في المحور الغربي، واصفا إياها بـ"عرب الناتو" ومجرد شركات حراسة أمنية" وظيفتها الأساسية حماية أمن الكيان الصهيوني واستهداف كل من يقاوم مشاريعه في المنطقة.
وقال عيسى في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "المنطقة تعيش زمنا من السقوط والتبعية المفضوحة لأنظمة وجيوش مدججة بالسلاح الأمريكي لا تظهر إلا في استعراضات الشاشات ولا تتحرك إلا بأوامر مباشرة من واشنطن وتل أبيب لضرب وقتل الشعوب العربية والإسلامية"، متسائلا "أين كانت هذه الجيوش والتحالفات عندما أبيدت غزة على الهواء مباشرة طيلة ثلاث سنوات دون أن تطلق رصاصة واحدة نحو تل أبيب".
وأضاف أن "الحمية والسرعة في تشكيل التحالفات العسكرية لا تظهر إلا عندما يكون الهدف بلدا عربيا حرا ومقاوما مثل اليمن الذي دفع ثمن وقوفه المشرف وإسناده لغزة بالصواريخ والمسيرات وإغلاقه البحر الأحمر بوجه العدو الصهيوني"، مشيرا إلى أن "التحالفات الجديدة كحلف مكة ليست سوى واجهات تديرها غرفة عمليات سرية صهيونية لقصف المستشفيات والمدارس وقتل الأبرياء في اليمن".
وبين عيسى أن "استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية يأتي أيضا لكونها الدولة الوحيدة التي واجهت الغطرسة الإسرائيلية ودعمت المقاومة بالمال والسلاح في حين تنشغل هذه الأنظمة بإنشاء القواعد الأمريكية ودفع الأموال لدعم الكيان وتزويده بالنفط والغذاء عبر جسور برية بينما يموت أطفال غزة جوعا".
ولفت إلى أن "السيناريو نفسه يتكرر في لبنان عبر شن حرب ممنهجة واستهداف للمقاومة تحت شعارات السيادة الزائفة التي تدار بإملاءات السفير الأمريكي"، مستنكرا "ازدواجية هذه الأطراف التي تتباكى على المرجعيات وتدعي حماية الطائفة السنية في حين تتحالف في العلن والسر وتدعم ماديا وسياسيا قاتل الزعيم ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق الشهيد رشيد كرامي".
وشدد عيسى على أن "الأقنعة سقطت بالكامل ولم تعد هذه الجيوش تخدم قضايا العروبة أو الإسلام بل تحولت إلى أدوات تنفيذية تابعة للمشروع الصهيوني-الأمريكي لاستهداف كل صوت مقاوم يرفع السلاح بوجه الاحتلال من اليمن إلى لبنان وإيران وفلسطين". انتهى/25ح