هجمات الناقلات تمتد إلى عمق الخليج وتثير اضطراباً في أسواق النفط
المعلومة/ ترجمة ..
أثار هجوم استهدف ناقلة نفط بالقرب من قطر، وفي عمق الخليج مخاوف لدى المتداولين من أن موجة الهجمات على حركة الملاحة البحرية بدأت تتجاوز نطاق مضيق هرمز، مما يهدد عمليات الناقلات التي ساهمت في استمرار تدفق النفط رغم الصراع.
وذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" الناقلة "آيسرز" المخصصة لنقل النفط والمواد الكيميائية ، تعرضت لإصابات بعدة مقذوفات شمال قطر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية، وذلك وفقاً لما أعلنته شركة "فانغارد" للاستخبارات البحرية ووكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة".
وأضاف انه " ورغم عدم تأكيد مسؤولية إيران عن الهجمات الأخيرة قرب قطر الا ان صحيفة وول ستريت جورنال أفادت بأن قدرة إيران على استهداف السفن قد تحسنت في الأسابيع الأخيرة، مما زاد من المخاطر المحيطة بالمضيق".
ويُهدد احتمال وقوع هجمات في عمق الخليج بتعقيد الترتيبات اللوجستية المعقدة المدعومة أمريكياً و التي ساعدت صادرات النفط على التعافي جزئيا وتعتمد الناقلات حالياً أسلوب "الرحلات المكوكية"، حيث تنقل الخام من موانئ التصدير الخليجية عبر المضيق إلى سفن أخرى تنتظر خارجه، ليتم نقل الشحنات إليها تمهيداً لتسليمها إلى وجهاتها النهائية".
ويرى محللون أن "طهران تسعى، من خلال تكثيف الهجمات على حركة الملاحة، إلى كسر حالة الجمود في مضيق هرمز، آملةً في زيادة الضغط على واشنطن قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني".
واعتمد منتجو النفط في الخليج بشكل متزايد على حركة الناقلات المحمية أمريكياً، وعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، وخطوط أنابيب تتجاوز المضيق تماماً، كما استأنفت السعودية عمليات التصدير عبر سواحلها المطلة على الخليج والبحر الأحمر، وذلك بعد إصلاح جزء من الأضرار التي لحقت بخط أنابيب "الشرق-الغرب" إثر هجوم وقع الشهر الماضي". انتهى / 25 ض