المصاعب الاقتصادية وتراجع شعبية ترامب تضعانه في موقف دفاعي قبيل الانتخابات
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، السبت، ان المصاعب الاقتصادية وتراجع شعبية ترامب يضعان الحزب الجمهوري في موقف دفاعي قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات، فقد أضرالتضخم بالأمريكيين على مستويات عدة، شملت المزارعين وسائقي الشاحنات والمستهلكين، كما أدى ذلك إلى توسيع نطاق المنافسة الانتخابية لتشمل مناطق كانت تُعتبر معاقل مضمونة للحزب الجمهوري قبل بضعة أشهر فقط.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " مع تبقي ثلاثة أسابيع على يوم الانتخابات، أدى الإحباط العميق إزاء وضع اقتصادي يبدو غير مجدٍ للأمريكيين ، بدءاً من المزارعين وسائقي الشاحنات ووصولاً إلى المستهلكين إلى توسيع رقعة المنافسات الانتخابية المحتدمة".
وأضاف " تضع الأسعار المرتفعة والمستمرة بعض الدوائر الانتخابية والولايات والمناطق التشريعية التي فاز بها ترامب والجمهوريون سابقا بشكل حاسم في عام 2020 في دائرة الخطر، وقد دفع هذا الاستياء الواسع النطاق المرشحين والأحزاب والمجموعات الجمهورية الكبرى المعنية بجمع التبرعات إلى تغيير رسائلهم واستراتيجيات الإنفاق الإعلاني في السباقات الحاسمة، في محاولة لاستمالة الناخبين خلال الأيام الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي".
وتابع انه " وفي ظل وضع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، فضلاً عن الغالبية العظمى من مناصب حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية على المحك، يعكف الجمهوريون على دراسة نتائج استطلاعات الرأي الداخلية التي تظهر تراجعاً في شعبيتهم، إلى جانب تجاربهم المباشرة مع الناخبين؛ ويقولون إنهم يعيدون تقييم فرصهم ويحددون أولوياتهم في التعامل مع الخريطة الانتخابية".
ولا تزال المنافسة محتدمة في العديد من السباقات التي يُرجح أن تحسم النتيجة النهائية في يوم الانتخابات، مثل انتخابات مجلس الشيوخ في ولايتي مين وميشيغان، وقد تتوقف السيطرة على المجلس في نهاية المطاف وبكل سهولة على نتيجة واحدة أو اثنتين من هذه المنافسات التي تشهد تقارباً شديداً في الأصوات.
وأشار التقرير الى " تراكم الأعباء والمشكلات التي تواجه الحزب الجمهوري، سواء على المستوى الإقليمي أو الوطني، إذ يواجه ترامب ردود فعل غاضبة بسبب خطط الترحيل الجماعي في جنوب تكساس وجنوب فلوريدا، كما يستعد حزبه لمواجهة الغضب الشعبي الناجم عن التوسع في إنشاء مراكز البيانات في ولايات تشمل أوهايو وميشيغان، وفي الولايات الزراعية الكبرى، تزامنت الأسعار القياسية لوقود الديزل مع موسم الحصاد، بينما تلوح في الأفق أزمة ارتفاع تكاليف زيت التدفئة التي ستثقل كاهل الأسر في الولايات الشمالية الباردة".
وقال كولين ريد، وهو خبير استراتيجي جمهوري مخضرم: "عندما يكون لديك رئيس في السلطة وتتراوح نسبة تأييد أدائه في أواخر الثلاثينيات، فإن ذلك يجعل المنافسة والفوز أمراً صعباً للغاية على أي مرشح جمهوري". انتهى/ 25 ض