بوشي: الاستثمار الأجنبي في العراق بعيد عن التنمية والإنتاج
المعلومة/خاص.
أكد عضو ائتلاف دولة القانون صلاح بوشي، الاحد، أن التحدي الاقتصادي في العراق لا يقتصر على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، بل يتمثل في قدرة الدولة على تحويلها إلى قوة إنتاجية تسهم في دعم الصناعة الوطنية، واستقرار تجهيز الكهرباء، وتطوير قطاع النفط، وتوفير فرص العمل.
وقال بوشي لوكالة /المعلومة /، إن "الاستثمار لا ينبغي التعامل معه بوصفه غاية بحد ذاته، أو الاكتفاء بقيمة العقود المعلنة من دون النظر إلى نتائجها الفعلية داخل الاقتصاد العراقي"، مبيناً أن "الاستثمارات التي لا تسهم في توسيع القاعدة الإنتاجية، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز قدرات الشركات الوطنية، تبقى مساهمتها في التنمية دون المستوى المأمول".
وأضاف أن "العراق بحاجة إلى الانتقال من سياسة استقطاب رؤوس الأموال إلى سياسة تعظيم العائد الوطني منها، من خلال مراجعة العقود الاستثمارية ومعدلات الإنجاز، وربط الحوافز المقدمة للمستثمرين بمؤشرات واضحة تتعلق بالإنتاج والتشغيل ونقل الخبرات".
وأشار بوشي إلى "أهمية تعزيز الرقابة على الالتزامات التعاقدية، لضمان تحقيق المشاريع الاستثمارية أهدافها الاقتصادية، وعدم الاكتفاء بالإعلانات عن العقود وحجم الأموال المستقطبة، من دون قياس انعكاساتها الفعلية على القطاعات الإنتاجية والخدمية".
ولفت إلى أن "العراق لا يحتاج إلى استثمارات تستفيد من موارده فحسب، بل إلى شراكات حقيقية تسهم في بناء اقتصاده وتعزيز قدرته الإنتاجية وتقليل اعتماده على الخارج"، مؤكداً أن "المعيار الاستراتيجي لنجاح الاستثمار يتمثل في حجم القيمة الاقتصادية المضافة داخل البلاد، ومدى قدرته على تحويل الموارد إلى تنمية مستدامة".انتهى25ر