ميدل ايست: نازحو غزة يواجهون خيارا مميتا في السكن
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، الاحد، انه ومع تضرر آلاف المباني واقتراب فصل الشتاء القارس، يواجه الفلسطينيون النازحون الذين يحتمون داخل أنقاض غزة خيارين قاسيين اما النوم تحت أسقف خرسانية غير مستقرة أو المخاطرة بعدم وجود مأوى على الإطلاق.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه " ومع تساقط قطع من الخرسانة فجأة ودون سابق إنذار، وتساقط الحجارة من الجدران المتضررة، ومع ذلك، يدفع الخوف من الشتاء القادم العائلات إلى البحث عن أي مأوى بسقف خرساني، مهما كان متصدعًا، فهم يرون في هذه المباني المتصدعة خط دفاعهم الأخير ضد عواصف الشتاء الوشيكة".
وأضاف التقرير ان " العائلات النازحة في غزة تبذل جهودًا مضنية لترميم الشقوق والثقوب، مستخدمةً أي بقايا من البلاستيك أو القماش تجدها لصد البرد القارس ورياح الشتاء العاتية، و بالنسبة للكثيرين، حتى المشي القصير لجلب الماء يعني المرور تحت أجزاء من مبنى تبدو وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة".
وقال ماهر عوض خضر، وهو نازح يقيم مع عائلته في الجامعة الإسلامية بغزة "للأسف، كلما جلسنا هنا، تتساقط علينا الحجارة، كل شيء في حالة يرثى لها، حتى عندما نذهب لجلب الماء و أنا هنا منذ أربعة أو خمسة أشهر هذا هو المكان الوحيد الذي تمكنا من اللجوء إليه"، مضيفا أنه" لا يملك وظيفة ولا دخلاً لإعالة أسرته، ولا يملك حتى وسيلة لإقامة كشك صغير مؤقت لكسب قوت يومه، كما أن منظمات الإغاثة الإنسانية والمؤسسات لم تصل إليهم بأي مساعدة، تاركةً إياهم يواجهون الشتاء القادم بمفردهم".
وأعادت هذه الحوادث إحياء المخاوف بشأن آلاف المباني التي أضعفتها الحرب، والتي لا تزال تُستخدم كمأوى للعائلات النازحة التي لا تملك بدائل تُذكر، وبالنسبة لهم، لم يعد النزوح مجرد هروب من القصف، بل أصبح أيضًا مسألة مصيرية، إذ يتساءلون عما إذا كان المبنى الذي يوفر لهم الحماية الليلة سينهار قبل الصباح".
يشار الى انه " صنّفت تقييمات ميدانية، استشهدت بها وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة وهيئات هندسية، حوالي ثلاثة آلاف مبنى في قطاع غزة على أنها شديدة الخطورة ومعرضة لخطر الانهيار المفاجئ، مما يشكل خطرا على حياة النازحين بالإضافة الى القصف اليومي لجيش الاحتلال الإسرائيلي ". انتهى/ 25 ض