تزايد حالات اختطاف الفلسطينيين على يد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ، الاثنين ، انه وبحسب مسؤولين فلسطينيين وجماعات حقوقية فان هناك تزايد في حالات اختطاف الفلسطينيين واحتجازهم تعسفياً على يد المستوطنين الإسرائيليين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، حيث تستهدف هذه الممارسات بشكل خاص المزارعين والمجتمعات الريفية.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ عن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية صلاح الخواجة قوله إن "هذه الحوادث غالباً ما تكون مصحوبة بأعمال عنف وانتهاكات، حيث يتم احتجاز الفلسطينيين عند حواجز عسكرية مؤقتة أو اختطافهم أثناء هجمات تستهدف المزارعين والمجتمعات الريفية والبدوية".
من جانبه، أوضح أمير داود، مسؤول التوثيق في الهيئة، أن "الهجمات المتكررة تثير مخاوف المزارعين على حياتهم وحريتهم عند التوجه إلى أراضيهم، وقد تثنيهم عن الوصول إلى حقولهم"، مضيفا " تمتد آثار هذه الهجمات لتشمل القرى بأكملها، وتصبح وسيلة لترهيب السكان وإضعاف ارتباطهم بأرضهم".
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد ذكر في أيار 2025 أنه وثّق نحو 36 حادثة منذ تشرين الأول 2023، قام خلالها مستوطنون إسرائيليون، ارتدى بعضهم زياً عسكرياً، باختطاف أو احتجاز ما لا يقل عن 50 فلسطينياً، بينهم ثلاثة أطفال".
واتهم داود الجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين خلال بعض هذه الحوادث، موضحاً أن الهجوم الذي وقع في بلدة قفين تم تحت حماية الجيش، فيما قال جمال جمعة، الباحث في شؤون الاستيطان، إن عمليات الاحتجاز هذه تأتي في إطار "سياسة ممنهجة" تستهدف الوجود الفلسطيني في "المنطقة ج" التي تشكل نحو 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة".
وتثير هذه الحوادث قلقاً خاصاً خلال موسم قطف الزيتون، إذ يواجه المزارعون الفلسطينيون اعتداءات تشمل الضرب، ومنع الوصول إلى الحقول، وسرقة المحاصيل، وإتلاف الأشجار، ووفقاً لبيانات "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الرسمية، فقد قُطعت أو أُتلفت أكثر من 26 ألف شجرة زيتون في أنحاء الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026". انتهى/ 25 ض