ميدل ايست: جنود اسرائليون يكشفون أوامر باسقاط القنابل الثقيلة على المدنيين في غزة
المعلومة/ ترجمة..
اعترف أربعة جنود إسرائيليين من الاستخبارات العسكرية كشفوا انه وخلال الحرب في غزة تم اصدار أوامر لهم باسقاط القنابل الثقيلة على مبانٍ مأهولة في قطاع غزة دون إخلاء السكان أولاً، وذلك في غارات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينين.
وذكر تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "الجنود ادلوا بشهاداتهم لصحيفة ها آرتس الإسرائيلية وهذا ما يناقض تماما ادعاءات جيش الاحتلال الاسرائيلي بإصدار تحذيرات قبل الغارات الجوية على قطاع غزة ، اذ كشفت عن تغيير جذري في قواعد إطلاق النار منذ بدء الحرب على غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني".
وقال أحد جنود الاستخبارات الذي أُشير إليه بالحرف "أ" فقط وكان مكلفاً بتتبع قادة حركة حماس في غزة: "لم نكن نعرف شيئاً تقريباً عن حماس وجناحها العسكري على المستوى الميداني" ، مضيفا "في تشرين الأول 2023، بدأنا العمل من الصفر تقريباً لتحديد أماكن وجود عناصرهم ونشطائهم".
وأشار إلى أن" معايير تحديد الأهداف خُففت بسرعة، بالتزامن مع "تغير حاد في مفهوم التناسب واستخدام الأسلحة الثقيلة"، وتخفيف كبير في السياسة التي تحكم قتل المدنيين الذين يُصنّفون على أنهم "أضرار جانبية".
وأشارت الصحيفة الى أن " العدد الكبير من القتلى المدنيين الذين صنفهم الجيش الإسرائيلي كـ "أضرار جانبية" لم يكن مجرد نتيجة لإخفاقات أو أخطاء في تحديد الهوية، بل نبع من سياسة تهدف إلى توسيع نطاق استخدام القوة النارية "إلى أقصى حد ممكن". انتهى/ 25 ض