التغير المناخي يوسع انتشار حمى غرب النيل في أوروبا
المعلومة/ متابعة ..
حذر عالم الأحياء في مختبر علم الحشرات الطبية الإيطالي، فابريزيو مونتارسي، من خطر حقيقي تماماً يهدد باتساع رقعة انتشار فيروس "حمى غرب النيل" لتشمل مناطق ودولاً جديدة في القارة الأوروبية، بما في ذلك أجزاؤها الشرقية.
وقال مونتارسي في تصريحات ت، إن "الفيروس بات متواجدًا بالفعل في جميع دول حوض البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن تسجيل حالات إصابة جديدة بين البشر والحيوانات في دول شمال أوروبا مثل بلجيكا وهولندا".
وعزا العالم الأسباب إلى "هجرة الطيور المصابة الناتجة عن التغيرات المناخية، والتي تنقل الفيروس إلى مناطق جديدة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "التنبؤ الدقيق بأماكن انتشار الحمى مستقبلاً لا يزال أمراً صعباً".
وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC)، تسجيل حالات إصابة محلية بين البشر في 16 دولة أوروبية، من بينها إيطاليا، واليونان، وإسبانيا، وفرنسا، وهولندا.
ويُصنف مرض "حمى غرب النيل" بأنه فيروسي ينتشر أساساً بين الطيور، وينتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض الحامل للعدوى. وبينما لا تظهر الأعراض على نحو 80% من المصابين، فإنها تظهر لدى الآخرين على شكل حمى، وصداع، وآلام في العضلات والمفاصل، وقد تتطور في حالات نادرة إلى أمراض عصبية مزمنة كالتهاب الدماغ أو السحايا التي قد تؤدي إلى الوفاة، وسط تحذيرات طبية من عدم توفر أي لقاحات بشرية فعالة ضد المرض حتى الآن. انتهى/ 25م