طبيبة تحدد درجة الحرارة التي تستدعي تناول الأدوية الخافضة للحرارة لدى البالغين
المعلومة/ متابعة..
أوضحت الطبيبة داريا بودتشينيونوفا أن البالغين ينبغي أن يفكروا في استخدام الأدوية الخافضة للحرارة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38.5 درجة مئوية، مشيرة إلى أهمية الراحة وشرب كميات كافية من السوائل عند الارتفاعات الأقل، إذا كانت الحالة العامة تسمح بذلك.
وأشارت الطبيبة إلى أن انخفاض درجات الحرارة خلال فصلي الخريف والشتاء يزيد من انتشار أمراض الجهاز التنفسي، إذ يقضي الأشخاص وقتاً أطول في الأماكن المغلقة، ما يسهل انتقال الفيروسات المسببة للعدوى.
وبحسب بودتشينيونوفا، فإن التعامل مع الحمى لا يعتمد على الرقم المسجل في ميزان الحرارة وحده، بل ينبغي مراعاة الأعراض المصاحبة والحالة الصحية العامة للشخص، موضحة أن ارتفاع درجة الحرارة يمثل إحدى آليات الدفاع الطبيعية للجسم في مواجهة العدوى.
وأضافت أن البالغين الأصحاء الذين ترتفع حرارتهم إلى 38.5 درجة مئوية يمكنهم استخدام الأدوية الخافضة للحرارة، ولا سيما إذا كانت الحمى مصحوبة بأعراض مثل الصداع وآلام الجسم والعضلات. أما إذا لم تكن هناك أعراض مزعجة، فيمكن الاكتفاء بالراحة وشرب السوائل ومراقبة الحالة.
ولفتت الطبيبة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في القلب أو الرئتين قد يحتاجون إلى التعامل مع ارتفاع الحرارة عند بلوغها 38 درجة مئوية، بدلاً من انتظار وصولها إلى 38.5 درجة، نظراً إلى حالتهم الصحية.
ويؤكد المختصون أن اختيار الدواء المناسب والجرعة الآمنة يجب أن يراعي الحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، مع ضرورة طلب المشورة الطبية إذا استمرت الحمى أو ساءت الحالة أو ظهرت أعراض مقلقة. انتهى 25