موقع امريكي: أمريكا استنفدت صواريخ استوردتها خلال 19 عاما بشهر واحد
المعلومة/ ترجمة ..
تشير تقديرات حول استخدام صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من قِبل الجيش الأمريكي إلى إطلاق نحو 1800 صاروخ خلال سبعة أشهر من الحرب مع إيران وهو رقم يعادل إجمالي عدد هذه الصواريخ التي تم توريدها على مدار 19 عاماً، حتى شهر ايار2020.
وذكر تقرير لموقع بوليغراف ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" الأرقام المعلنة حول صواريخ "باتريوت" الاعتراضية تكشف عن ضغوط غير مسبوقة تتعرض لها مخزونات الدفاع الجوي الأمريكي خلال الحرب مع إيران، ويتطابق هذا الرقم مع إجمالي 1795 صاروخاً اعتراضياً تم توريدها للجيش الأمريكي في الفترة من ايلول 2001 وحتى ايار 2020".
وأضاف انه " وفقاً لمعلومات وردت في عرض مرئي للبيانات أعدّه ستيفن سملر، تم تتبع عمليات توريد صواريخ "باتريوت" الاعتراضية للجيش الأمريكي في الفترة من ايلول 2001 وحتى 30 ايلول 2026، وتُظهر الأرقام أن أول علامة فارقة كبرى تحققت في ايار 2020، حين بلغ إجمالي الصواريخ الاعتراضية التي تم توريدها منذ ايلول 2001 نحو 1795 صاروخاً".
وتابع انه " أما تقديرات الاستهلاك خلال الحرب، حتى تاريخ 30 ايلول 2026، فبلغت نحو 1800 صاروخ اعتراضي،وهو ما يقارب إجمالي العدد الذي تم توريده على مدار السنوات التسع عشرة الأولى من الفترة المشمولة بالدراسة، وبعبارة أخرى، فإن حجم الصواريخ الاعتراضية التي استُخدمت خلال سبعة أشهر من الحرب يعادل إجمالي ما تم توريده من هذه الأسلحة على مدى فترة زمنية أطول بكثير، ويكشف هذا التباين عن حجم الضغوط الواقعة على إمدادات الذخيرة وقدرات الدعم اللوجستي".
وتُظهر هذه المقارنة أن الحروب قد تؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من الذخائر المتقدمة في فترة زمنية قصيرة، في حين يتطلب إنتاجها وتوريدها واستبدالها وقتاً وموارد كبيرة، وإذا ظل معدل الاستهلاك مرتفعاً في الفترات القادمة، فسوف تتزايد الضغوط على القدرات الإنتاجية وبرامج تجديد المخزونات". انتهى/ 25 ض