الفلاح العراقي في مواجهة الغلاء.. الشعلان يحذر من انتكاسة زراعية
المعلومة/ خاص...
حذر عضو مجلس النواب علي الشعلان، اليوم الإثنين، من تداعيات الارتفاع القياسي في أسعار الأسمدة والبذور والمستلزمات الزراعية الأساسية، مؤكدا أن هذه الزيادة غير المسبوقة تنذر بخطر داهم يهدد شريحة الفلاحين والمزارعين ويثقل كاهلهم، فيما حمل وزارة التجارة مسؤولية الإخفاق والتقصير في هذا الملف.
وقال الشعلان في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الموسم الزراعي الحالي يواجه تحديات جسيمة في مقدمتها الارتفاع الكبير جدا وغير المبرر في تكاليف مستلزمات الإنتاج وعلى رأسها الأسمدة والبذور المحسنة"، مبينا أن "ترك المزارع العراقي فريسة لتقلبات السوق وجشع التجار في ظل ضعف الدعم الحكومي سيلقي بظلاله القاتمة على الواقع المعيشي للفلاح ويهدد خطط الأمن الغذائي الوطني".
وأضاف الشعلان أن "وزارة التجارة تتحمل المسؤولية المباشرة عن التلكؤ في توفير هذه المواد بأسعار مدعومة وبانسيابية تامة"، لافتا إلى أن "السياسات المتبعة وغياب التدخل الرقابي والحكومي السريع أتاحا للمضاربين التحكم بالأسعار وخلق أزمات خانقة في مختلف المحافظات الزراعية".
وشدد النائب على ضرورة "تحرك الجهات التنفيذية بصورة عاجلة لوضع حلول واقعية وفورية تسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتقليل الضغط الاقتصادي المتزايد على الفلاحين"، داعيا إلى "إطلاق حزم دعم طارئة لمدخلات الزراعة لحماية مساحات الغطاء النباتي واستمرار النشاط الزراعي في البلاد وتفادي عزوف الفلاحين عن استثمار أراضيهم".انتهى/25ح