ميدل ايست: ترامب وابستين وتأييد نتنياهو من معايير الغرب المخزية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور، الاثنين، انه ثمة شيءٌ فاحشٌ بشكلٍ مذهل في حضارةٍ تُعامل الارتباط بتاجر جنسٍ كفضيحةٍ أخلاقية، بينما تُعتبر تأييد زعيم بالإبادة الجماعية مثل نتنياهو دليلاً على براعةٍ سياسية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "تأييد دونالد ترامب الحماسي لبنيامين نتنياهو قبيل انتخابات إسرائيل في 27 تشرين الأول يكشف عن حقيقةً لطالما أخفتها القوى الإمبريالية الغربية وراء ادعاءاتها الحضارية وهي أن البربرية، كما يُزعم، هي ما تفعله الدول الأكثر ظلمةً، لكن يصبح القتل الجماعي، عندما يرتكبه حلفاء مُفضلون، كما هو الحال لدى نتنياهو سياسةً خارجية".
وأضاف التقرير ان " جيفري إبستين يعد فضيحة، بينما بنيامين نتنياهو يُحتفى به، علاقةٌ تستدعي التبرؤ، وأخرى تُكسب تأييداً رئاسياً ها هو ذا المعيار الأخلاقي المزدوج للإمبراطورية حيث يُدان الانحطاط عندما يُحرج السلطة، ويُدافع عنه عندما يخدمها".
وأوضح التقرير" لقد أصبح ارتباط ترامب بإبستين مُثيراً للجدل سياسياً، ما دفع الموالين للجمهوريين إلى التقليل من شأنه وتثبيط أي تدقيقٍ فيه، ومع ذلك، تُشيد المؤسسة السياسية نفسها بتأييده لزعيم يُشرف على دمار غزة، ومجاعتها، ومجازرها الجماعية، يُشاد بنتنياهو، المطلوب بموجب مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، باعتباره محاربًا عظيمًا وشريكًا للسلام".
وأشار التقرير الى ان " الفظاعة الأعمق تكمن في الأساطير العنصرية المحيطة بالحضارة الغربية نفسها، التي طالما صُوِّرت الاتجار بالبشر، والاستغلال الجنسي، والانحطاط الجنسي على أنها أمراض تصيب الشرق، والجنوب العالمي، والمجتمعات التي يُفترض أنها متخلفة والتي يُحدد الغرب فضائله في مقابلها، وقد استغل ترامب هذه المفردات تحديدًا، مصورًا المكسيك والعالم المظلم خارج حدود أمريكا على أنهما مصدران للجريمة والتهديد الجنسي، لكن إبستين فند هذه الخدعة، حيث لم تعمل آلته للاستغلال الجنسي في منطقة استعمارية نائية يُفترض أنها متوحشة، بل داخل الطبقة الثرية الغربية، بين الممولين والمشاهير والنخب السياسية".
لقد كشف "إبستين" عن الانحطاط الكامن داخل مؤسسات تدعي أنها هي من يحدد معالم الحضارة، بينما يكشف "نتنياهو" عن العنف الذي تستعد تلك المؤسسات ذاتها لتمويله والدفاع عنه والاحتفاء به، إحدى الفضيحتين تكشف عما يخجل الأقوياء من الارتباط به، بينما تكشف الأخرى عما يفخرون بدعمه وتأييده". انتهى/ 25 ض