مصادر فلسطينية: المعارضة الصهيونية تقود حراكاً ميدانياً من حيفا لإسقاط نتنياهو وتفكيك معسكره
المعلومة/ متابعة..
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، الإثنين، عن تحركات ميدانية وهجمات سياسية مكثفة تقودها قوى المعارضة الصهيونية خلف الكواليس لتضييق الخناق على رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، تزامناً مع دخول الحملات الانتخابية أسبوعها الأخير والحاسم قبل التوجه لصناديق الاقتراع.
وقالت المصادر لـ/المعلومة/، إن "مفاصل المعارضة، وفي مقدمتها حزب (ياشار) بزعامة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، أطلقت سلسلة من المؤتمرات الجماهيرية الطارئة في مدينة حيفا ومناطق الشمال المحتل؛ بهدف محاصرة نفوذ حزب (الليكود) في معاقله التقليدية وسحب البساط الانتخابي من تحت أقدام نتنياهو".
وأضافت المصادر أن "المؤتمرات المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء تركز بشكل أساسي على طرح خطط لإصلاح الكيان بعد زلزال السابع من تشرين الأول، وهي الورقة التي يصر خصوم نتنياهو على استغلالها كإدانة علنية ومباشرة لفشله الأمني والعسكري الذريع وعجزه التام عن إدارة ملف الحرب وملف الأسرى".
وأشارت المصادر إلى أن "هذا الحراك الميداني يتزامن مع ترتيبات قانونية تطبخها المعارضة تهدف إلى تمرير تشريعات فورية تمنع أي مسؤول يواجه لوائح اتهام بالفساد من تشكيل الحكومة، وإلزامه بالمثول أمام لجان تحقيق رسمية لإنهاء حقبة نتنياهو السياسية بشكل كامل".
وأكدت المصادر الفلسطينية في ختام حديثها أن "توقيت هذا الهجوم يستند إلى تراجع كتلة اليمين في استطلاعات الرأي وعجزها عن تأمين النصاب الحاسم (61 مقعداً)، وسط مراهنات حقيقية على تفكيك حزب الليكود من الداخل واستقطاب الأحزاب الدينية (الحريديم) بعدما تحول نتنياهو إلى عبء يستنزف الكيان ويعمق أزماته". انتهى/25