الخبز الأسمر ومرضى السكري.. 3 معايير تحدد الخيار الأنسب
المعلومة/ متابعة...
لا يكفي اللون الداكن أو وجود البذور والعبارات التسويقية مثل "طبيعي" و"متعدد الحبوب" للحكم على مدى ملاءمة الخبز لمرضى السكري، إذ يعتمد الاختيار الصحي على نوع الدقيق المستخدم وكمية الألياف وإجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة المتناولة.
ويُنصح بالتحقق من قائمة المكونات والتأكد من أن دقيق الحبوب الكاملة يأتي في مقدمتها، لأن وصف الخبز بأنه متعدد الحبوب لا يعني بالضرورة استخدام حبوب كاملة، كما أن إضافة البذور إلى سطح الرغيف لا تجعل الدقيق المكرر داخله دقيقاً كاملاً.
وتُعد كمية الألياف من المعايير المهمة عند اختيار الخبز، إذ تشير الإرشادات الغذائية إلى أن الشريحة التي تحتوي على ثلاثة غرامات من الألياف على الأقل تُعد مصدراً جيداً لها، مع ضرورة مراعاة اختلاف أحجام الشرائح وأوزانها بين المنتجات.
كما ينبغي قراءة جدول القيم الغذائية والتركيز على إجمالي الكربوهيدرات، وليس السكريات المضافة وحدها، لأن النشويات الموجودة في الدقيق تتحول خلال الهضم إلى جلوكوز، ما يجعل حجم الحصة وعدد الشرائح المتناولة عاملين مهمين في تنظيم مستويات السكر في الدم.
ولا يعني اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو العجين المخمر أو الحبوب المنبتة أنه الخيار الأفضل تلقائياً، إذ تختلف القيمة الغذائية بحسب المكونات ودرجة طحن الحبوب وطريقة التصنيع.
ويمكن تناول الخبز ضمن وجبة متوازنة مع مصادر البروتين، مثل البيض، والخضراوات، مع الالتزام بالكميات التي تتناسب مع الخطة الغذائية لكل شخص.
وبذلك، تتمثل المعايير الأساسية لاختيار الخبز المناسب لمرضى السكري في نوع الدقيق المستخدم، وكمية الألياف، وإجمالي الكربوهيدرات في الحصة الفعلية، بدلاً من الاعتماد على لون الرغيف أو العبارات المكتوبة على واجهة العبوة. انتهى/25