نائب يكشف عن خلافات كبيرة تعرقل استحقاق حسم وزارة الهجرة
المعلومة/ خاص...
أكد النائب حيدر علي، اليوم الثلاثاء، أن حسم منصب وزارة الهجرة والمهجرين يخضع لمعايير الاستحقاق الانتخابي والتمثيل النيابي، مبيناً أن كتلة "صويانا" المسيحية وحلفاءها من قوى المكونات هم الأحق بتولي إدارة الوزارة وفقاً لنتائج الانتخابات.
وقال علي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "المعادلة البرلمانية واضحة ولا تقبل الاجتهاد؛ حيث تمتلك كتلة صويانا ثلاثة مقاعد نيابية مقابل مقعدين لحركة بابليون، فضلاً عن وجود تحالف وتضامن نيابي يضم الكرد الفيلية والإيزيديين ومكونات أخرى ليصل المجموع إلى خمسة مقاعد داعمة لهذا المسار، ما يجعل الوزارة استحقاقاً صريحاً ومكتسباً للأغلبية النيابية للمكونات".
وأضاف أن "الدورات السابقة اعتمدت ذات المبدأ حين حصدت الأطراف الأكثر مقاعداً تلك الحقيبة الوزارية، وبالتالي يجب احترام التوازنات ونتائج صناديق الاقتراع دون التفاف"، لافتاً إلى أن "وزارة الهجرة والمهجرين ترتبط تاريخياً واستحقاقياً بقضايا المكونات، وتحديداً الكرد الفيلية الذين مثلوا ركيزة أساسية في تأسيسها لمتابعة ملفات المهجرين والمظلوميات السابقة".
وأوضح علي أن "تأخر حسم المرشح يعود إلى وجود خلافات وتدخلات سياسية واسعة من أطراف متعددة تسعى للتأثير في مسار التسمية وفرض إرادتها خارج إطار الاستحقاق الانتخابي"، مشدداً على أن "التمسك بهذا الاستحقاق يمثل دفاعاً عن حقوق المكونات وضمان تمثيلها الحقيقي والمشروع داخل الكابينة الحكومية". انتهى/25ز