باحثة فرنسية لـ"المعلومة": أمريكا تدير الفوضى في باريس وتدعم صعود اليمين المتطرف
المعلومة/ بغداد...
أكدت الباحثة في الشأن الفرنسي فيوليت داغر، الأربعاء، أن الأحداث والتظاهرات العارمة التي تدور رحاها في فرنسا تمثل نسخة جديدة من "الربيع العربي" تستهدف عموم القارة الأوروبية، مبينة أن الأزمة تُدار من قبل شركات كبرى تقاد من "الصهيونية العالمية".
وقالت داغر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "تطور الأحداث وتصاعد التظاهرات الواسعة في فرنسا له أسباب عديدة، تتوزع بين عوامل داخلية وخارجية"، مبينة أن العوامل الداخلية ترتبط، بالدرجة الأساس، بالسياسات التي وصفتها بالخاطئة للحكومات الفرنسية المتعاقبة".
وأضافت أن "العوامل الخارجية تتمثل، وفق رؤيتها، في تداعيات العدوان الأمريكي على إيران وما نتج عنه من إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس سلباً على فرنسا ودول أوروبية أخرى، نتيجة تعطل حركة التجارة وتضرر المصالح الحيوية في المنطقة".
وتابعت داغر، أن "هناك مؤامرة كبرى تستهدف تفكيك دول الاتحاد الأوروبي وإضعافها من خلال استنساخ تجربة الربيع العربي في أوروبا، والتمهيد المجتمعي لمجيء اليمين المتطرف إلى سدة الحكم".
وأشارت الى أن "من يقف وراء هذه الأجندات التدميرية هي مجموعة من الشركات الكبرى التي تقاد من الصهيونية، في حين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعدو كونه واجهة تنفذ سياسات هذه المجموعات الحاكمة فعلياً".انتهى/25م