الكناني: الأنظمة الدفاعية كشفت إخفاقها والحاجة تتجه نحو بناء رادع صاروخي
المعلومة/خاص..
أكد الخبير العسكري العميد المتقاعد عدنان الكناني، الخميس، أن أنظمة الدفاع الجوي كشفت عن إخفاقات في التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، مستشهداً بالتطورات التي شهدتها الحرب الروسية الأوكرانية والعدوان الأمريكي على إيران، مشدداً على ضرورة بناء قدرات ردع حقيقية، وفي مقدمتها المنظومات الصاروخية.
وقال الكناني في حديثه لـ/المعلومة/ إن "التجارب العسكرية الأخيرة أظهرت، محدودية فاعلية بعض أنظمة الدفاع الجوي في مواجهة الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في الخطط الدفاعية والاتجاه نحو امتلاك قدرات ردع أكثر تأثيراً".
وأضاف أن "ما يمنع الدول من انتهاك سيادة الآخرين هو امتلاكها وسائل ردع قوية وفي مقدمتها القوة الصاروخية"، معتبراً أن "الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي وحدها لا يكفي لحماية الأجواء، وأن الإنفاق العسكري ينبغي أن يتجه نحو بناء قدرات متكاملة قادرة على منع الاعتداءات والرد عليها".
وبين الكناني أن "الإرادة السياسية تمثل عاملاً أساسياً في بناء القدرات الدفاعية وحماية السيادة"، لافتاً إلى أن "غياب الإرادة الوطنية يعرقل تطوير المنظومة العسكرية، وأن تحقيق هذا الهدف يتطلب وجود قيادات وطنية تمتلك القدرة على اتخاذ القرارات اللازمة".
وأشار إلى أن "الإمكانات اللازمة لتصنيع السلاح وتطوير المنظومات العسكرية متوافرة إلا أن المشكلة تكمن في غياب الإرادة الفعلية لتحويل هذه الإمكانات إلى صناعة عسكرية حقيقية رغم وجود موازنات مخصصة للتصنيع العسكري"، داعياً إلى "تفعيلها وبناء قاعدة إنتاج محلية قادرة على دعم القوات المسلحة".
ولفت الكناني إلى أن "القوات الأمنية تمتلك قدرات وإرادة للدفاع عن البلاد، إلا أن قدرتها على الرد تبقى مقيدة"، مؤكداً "ضرورة توفير الدعم والقرار اللازمين لتعزيز قدراتها وتمكينها من حماية السيادة العراقية".انتهى 25ر