وول ستريت جورنال: هجمات انصار الله قلبت موازين قطاع الطيران السعودي
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الاحد، ان الصراع المتصاعد بين السعودية وانصار الله، الذين أعلنوا أن الطيران المدني هدف مشروع لهم، ادى إلى قلب موازين قطاع الطيران في السعودية، كما أثر على عمليات شركات الطيران العالمية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على المجال الجوي السعودي في رحلات العبور.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "الصراع المتصاعد الحق ضرراً بالغاً بآفاق شركة "طيران الرياض" و التي بدأت رحلاتها التجارية هذا الصيف بهدف أن تصبح جزءاً محورياً من الطموحات الاقتصادية طويلة المدى للمملكة، فقد اضطرت الشركة مراراً إلى تغيير مسارات رحلاتها أو إلغاء أخرى في اللحظات الأخيرة. وتُظهر بيانات التتبع أن بعض الطائرات اضطرت للبقاء في أجواء الانتظار لمدة تصل إلى ساعتين، بانتظار زوال التهديدات المباشرة".
وأضاف انه "وبعد أشهر قليلة فقط من بدء عملياتها، قامت الشركة بإخلاء جميع طائراتها من قاعدتها الرئيسية، كما علقت تقريباً كافة رحلاتها الجوية على مدار الأسبوعين الماضيين وهبطت الرحلات الجوية الخاصة القليلة التي شغّلتها شركة الطيران في الأيام الأخيرة إما في جدة أو في مطار صغير يبعد 200 ميل عن الرياض، حيث نُقل الركاب بعد ذلك إلى العاصمة عبر رحلة برية استغرقت عدة ساعات".
وأشار التقرير الى ان "تصاعد الصراع والتوترات مع انصار الله لا يقتصر على زعزعة طموحات السعودية في قطاع الطيران فحسب، بل يضع أيضاً شركات مثل "طيران الإمارات"، أكبر ناقل جوي للرحلات طويلة المدى في العالم، تحت ضغوط متزايدة، في الوقت الذي تسعى فيه شركات الطيران الخليجية للتغلب على قيود الطيران والمخاوف الناجمة عن قرب مسارات رحلاتها من مناطق النزاع في المنطقة".انتهى/ 25 ض