الغارديان: معاناة غزة مازالت مستمرة والفلسطينيون يخشون الأسوأ من انتخابات إسرائيل
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، الاحد، ان هناك كارثة إنسانية يجري تجاهلها إلى حد كبير، بينما يتعهد المتنافسان غادي آيزنكوت وبنيامين نتنياهو بإنهاء حكم حماس كدعاية انتخابية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " بينما تستعد إسرائيل للتوجه إلى صناديق الاقتراع، يترقب الفلسطينيون في غزة نتائج قد ترسم ملامح مستقبلهم، مدركين أن مصيرهم بات معلقاً بيد سلطات حولت جزءاً كبيراً من أراضيهم إلى ركام، وتسببت في مقتل ما يقرب من 75 ألف شخص".
وأضاف التقرير انه " وفي قطاع غزة، حيث يواجه نحو مليون فلسطيني نازح ظروفاً صحية مزرية، ونقصاً حاداً في المياه، وتهديداً مستمراً بالغارات الإسرائيلية، تبدو قضية القطاع غائبة تماماً عن الحملات الانتخابية، فقد ركز كل من ائتلاف بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف وحزب «يشعار» المعارض بقيادة غادي آيزنكوت على هدف تدمير حركة حماس، أما الكارثة الإنسانية التي تتكشف فصولها على الجانب الآخر من الحدود، فلم تحظَ إلا بالقليل من الاهتمام، إن وُجد أصلاً".
واشارالتقرير الى ان " آيزنكوت، القائد العسكري السابق الذي يتقدم حزبه على حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو في استطلاعات الرأي، قد تعهد باستعادة مكانة إسرائيل الدولية بعد ثلاث سنوات من الحرب. ومع ذلك، فهو ليس من دعاة السلام، فقد كان آيزنكوت الذي قُتل ابنه واثنان من أبناء إخوته خلال القتال في غزة، قائداً بارزاً في حرب إسرائيل ضد حزب الله عام 2006، وهو مَن روّج لاحقاً لما يُعرف بـ «عقيدة الضاحية»، التي تدعو إلى استخدام قوة مفرطة ضد المناطق المدنية ويشير منتقدون إلى أن هذه الاستراتيجية طُبقت لاحقاً في غزة، مما أدى إلى دمار واسع النطاق، وهو ما يصفونه بأنه يرقى إلى مستوى جرائم الحرب". انتهى/ 25 ض