الغريباوي: غياب التخطيط المالي والاقتصادي وراء تعثر الملفات الحكومية
المعلومة/خاص..
أكد النائب السابق باسم الغريباوي، الأحد، أن غياب التخطيط الحقيقي ولا سيما في الجانبين المالي والاقتصادي، يمثل إحدى أبرز المشكلات التي تواجه العراق، مشيراً إلى أن عدم وجود رؤى واضحة لإدارة الموارد أسهم في تخبط الحكومة في معالجة الملفات المختلفة.
وقال الغريباوي في حديثه لـ/المعلومة/ إن "التخطيط يمثل أساس عمل الدول في إدارة شؤونها المالية والاقتصادية إلا أن هذا الجانب لا يحظى بالاهتمام المطلوب من قبل الحكومة الأمر الذي انعكس على إدارة الملفات الخدمية والتنموية".
وأضاف أن "العراق امتلك خلال السنوات الماضية موارد مالية كبيرة، لكن هذه الأموال لم تستثمر بالشكل المطلوب لإحداث نقلة حقيقية في الواقع الخدمي والصناعي"، لافتاً إلى أن "حجم الإيرادات المتحققة كان يفترض أن ينعكس بصورة أوضح على تطوير البنى التحتية وتنشيط القطاعات الإنتاجية".
وبين الغريباوي أن "غياب الخطط طويلة الأمد يحد من قدرة الحكومة على تحديد الأولويات وتوجيه الإنفاق نحو المشاريع الأكثر أهمية"، مؤكداً أن "إدارة الموارد لا ينبغي أن تقتصر على تغطية النفقات الجارية بل يجب أن تتضمن برامج واضحة لتعزيز الإنتاج وتنويع مصادر الدخل".
وأشار إلى أن "معالجة هذه الإشكالات تتطلب وضع خطط مالية واقتصادية قابلة للتنفيذ، وربط الإنفاق الحكومي بأهداف محددة ومؤشرات لقياس الإنجاز بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق نتائج ملموسة في حياة المواطنين".انتهى25ر