صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يسعى لشن عمل عدائي ضد ايران قبل الانتخابات لتأجيلها
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة تايمز اوف إسرائيل ، الاثنين، ان التقارير التي ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تشير إلى سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفتح جولة جديدة من الأعمال العدائية مع إيران قبيل الانتخابات المقبلة، إلى مخاوف من احتمال وجود مساعٍ لتأجيل هذا الاستحقاق الانتخابي الحاسم.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " ووفقا لشبكة سي أن أن نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر أمني إسرائيلي، فأن نتنياهو دفع باتجاه شن ضربة مشتركة أمريكية-إسرائيلية ضد إيران قبل الانتخابات، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق على ذلك".
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية ، بوقوع خلاف بين نتنياهو ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، حول توجيه أصدره رئيس الوزراء بشن عمل عسكري، وهو إجراء رأى مسؤولو الدفاع أنه كان من الممكن أن يؤدي إلى مواجهة مع إيران قبيل الانتخابات مباشرة".
وكما أشار غاي لوري وعساف شابيرا، من "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، في إيجازٍ حديث حول هذا الموضوع، فقد أُضيف نص خاص إلى "القانون الأساسي" الكنيست" في عام 1996، يتيح للكنيست تمديد ولايته، وبالتالي تأجيل الانتخابات، ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال سن قانون في الكنيست يتطلب أغلبية خاصة، تتمثل في تأييد 80 عضواً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست، أي ما يعادل ثلثي إجمالي عدد الأعضاء، و لا يمكن لقرار صادر عن مجلس الوزراء، ولا حتى لقرارات حكومية تتخذ بموجب لوائح الطوارئ، أن تحل محل هذا التشريع".
وكتب كل من لوري وشابيرا "يجب أن تكون الظروف الخاصة استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، أي حالة طوارئ حقيقية تجعل من المستحيل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد"، ونظراً لأن الكنيست بحد ذاته يواجه تضارباً واضحاً في المصالح فيما يتعلق بتمديد ولايته، فقد أضافوا أن الرقابة القضائية التي تمارسها المحكمة العليا تُعد "أمراً جوهرياً لضمان ألا يتجاوز الكنيست صلاحياته، وألا يقوم فعلياً بتمديد ولايته لأسباب غير مشروعة ". انتهى/ 25 ض