edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. التقشف على حساب المواطن.. الزيدي يشدّ الحزام شعبياً ويوسّع الانفاق حكوميا
التقشف على حساب المواطن.. الزيدي يشدّ الحزام شعبياً ويوسّع الانفاق حكوميا
تقارير

التقشف على حساب المواطن.. الزيدي يشدّ الحزام شعبياً ويوسّع الانفاق حكوميا

  • Today 19:32

المعلومة/تقرير 
في وقت يمر فيه العراق بأزمات مالية وضائقة اقتصادية تضغط على المواطنين وتثقل كاهلهم المعيشي، تبرز تساؤلات بشأن أولويات الإنفاق الحكومي، في ظل استمرار المطالبات بالتقشف وترشيد النفقات، مقابل إجراءات حكومية تتعلق بتوسعة الوزارات والهياكل الإدارية وما يرافقها من أعباء مالية إضافية.

تابعوناعلى التليجرام

https://t.me/almaalomah


وبهذه الصدد انتقد النائب عن كتلة إشراقة كانون تقي ناصر، لـ/المعلومة/، إن "استحداث المناصب لا يقتصر أثره على الرواتب التي يتقاضاها شاغلوها، بل يمتد إلى النفقات المرتبطة بالمكاتب والموظفين والأدوات الإدارية والاحتياجات التشغيلية، الأمر الذي يفرض أعباء إضافية على الموازنة العامة".
وأضاف أن "الحكومة بررت رفع سعر صرف الدولار بوجود ضغوط مالية، فيما تتجه في الوقت نفسه إلى استحداث مناصب وتشكيلات حكومية جديدة، متسائلاً عن جدوى هذه الخطوات في ظل مطالبة المواطنين بتحمل أعباء اقتصادية إضافية".
وبين ناصر أن أي "توجه نحو الإصلاح المالي ينبغي أن يبدأ بمراجعة الإنفاق الحكومي وتحديد الحاجة الفعلية إلى المناصب والوزارات الجديدة، مع احتساب تكاليفها المباشرة وغير المباشرة، بدلاً من اتخاذ قرارات تزيد النفقات الثابتة على الدولة".
وأشار إلى أن "التناقض بين الدعوة إلى التقشف ورفع سعر الدولار من جهة، والتوسع في الإنفاق الإداري من جهة أخرى، قد يثير استياء المواطنين ويضعف الثقة بالسياسات الحكومية"، مؤكداً ضرورة اعتماد معايير واضحة تضمن توجيه الأموال العامة نحو الأولويات الأساسية والخدمات التي يحتاجها المواطن".
ومن جانبه أكدت النائبة عن كتلة حقوق منى سوادي المحمداوي،لـ/المعلومة/ ، إن "كتلة حقوق لم تشارك في التصويت على القرارات التي ترتب أعباءً اقتصادية إضافية على المواطنين، مؤكدة أن أي إجراءات تقشفية أو إصلاحات اقتصادية يجب أن تستند إلى دراسات مالية واقتصادية واضحة، وأن تراعي العدالة الاجتماعية وتحمي أصحاب الدخل المحدود والموظفين والمتقاعدين".
وأضافت أن المواطنين لا ينبغي أن يتحملوا وحدهم تبعات الاختلالات المالية والسياسات الاقتصادية المتبعة، داعية الحكومة إلى مراجعة أوجه الإنفاق العام وترشيد النفقات غير الضرورية، وإعادة تقييم استحداث الوزارات والمناصب والتشكيلات الإدارية وفقاً للحاجة الفعلية والجدوى المالية".
وبينت المحمداوي أن "الإصلاح الحقيقي يتطلب تعزيز إجراءات مكافحة الفساد والهدر المالي، وضمان الاستخدام الأمثل للمال العام وفق مبادئ الشفافية والمساءلة وحسن إدارة الموارد"، لافتة إلى أن "مسؤولية الحكومة تقتضي البدء بإصلاح مؤسسات الدولة قبل مطالبة المواطنين بتحمل أعباء إضافية".
وبين مطالب التقشف واستمرار القرارات التي قد تزيد النفقات العامة، يبقى السؤال المطروح: لماذا يُطلب من المواطن تحمّل تبعات الأزمة الاقتصادية، فيما لا تزال أولويات الإنفاق الحكومي موضع تساؤل؟ وهل تبدأ الحكومة بإصلاح أوضاعها المالية من داخل مؤسساتها، أم يبقى المواطن الحلقة الأكثر تحملاً لكلفة الأزمة.انتهى25ر

الأكثر قراءة

خام برنت يتجاوز 117 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ آذار الماضي

خام برنت يتجاوز 117 دولاراً للبرميل للمرة الأولى...

  • إقتصاد
  • 23 Oct
نائبة: لا يجوز تحميل المواطن فاتورة الفشل الاقتصادي وسوء التخطيط

نائبة: لا يجوز تحميل المواطن فاتورة الفشل الاقتصادي...

  • إقتصاد
  • 22 Oct
مطار النجف الأشرف يستقبل أولى رحلات شركة مهر الإيرانية من مشهد

مطار النجف الأشرف يستقبل أولى رحلات شركة مهر...

  • إقتصاد
  • 23 Oct
الذهب يسجل تراجعا ملحوظا في الأسواق العالمية

الذهب يسجل تراجعا ملحوظا في الأسواق العالمية

  • إقتصاد
  • 22 Oct
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا