الصحافة الفرنسية: الفلسطينيون غير مبالين بالانتخابات الإسرائيلية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ، الخميس، انه وفي قطاع غزة الذي مزقته الحرب، وفي الضفة الغربية المحتلة، لم يكن اهتمام الكثير من الفلسطينيين منصباً على هوية الفائز في الانتخابات الإسرائيلية، بقدر تركيزهم على ما إذا كان أي شيء سيتغير فعلياً على أرض الواقع.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "وسواء تمسك بنيامين نتنياهو بالسلطة بمساعدة حلفائه من اليمين المتطرف، أو تفوق عليه منافسه من تيار الوسط غادي آيزنكوت، فإن قلة فقط يرون في انتخابات الكنيست سبباً يدعو للأمل".
وقالت هدى الحولي، وهي نازحة من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة "نخشى أن تأتي هذه الانتخابات بقائد أسوأ"، مضيفة ان "نتيجة كهذه لن تجلب سوى المزيد من الدمار والخراب للأراضي الفلسطينية"، مبينة انه " مهما كانت النتيجة، وحتى لو تغير السياسيون، لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تحول جذري أو جوهري في السياسات المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وأوضح التقرير ان "هذه الانتخابات تأتي بعد سنوات من هيمنة اليمين واليمين المتطرف، وهي فترة اتسمت بالحرب في غزة وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وبالنسبة لنتنياهو، الذي يقاتل من أجل بقائه السياسي، تظل أمامه عدة خيارات هي تجديد تحالفه مع اليمين المتطرف، أو تشكيل ائتلاف أوسع، أو مواجهة مأزق سياسي جديد، وقد ألمح الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بالفعل إلى أنه في حال استمرار الائتلاف الحالي، فإنه سيسعى لتولي حقيبة الدفاع، كما سيدفع باتجاه طرد سكان قطاع غزة". انتهى/ 25 ض