الإطار التنسيقي يحذر من تداعيات بقاء منصب رئيس المخابرات شاغرا
المعلومة/ خاص...
حذر القيادي في الإطار التنسيقي، عقيل الرديني، اليوم الأحد، من التداعيات الأمنية الخطيرة الناجمة عن استمرار التأخر في حسم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني، مؤكداً أن بقاء المنصب شاغراً أو إدارته بالوكالة ينعكس سلباً على المنظومة الأمنية في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة وتهديدات الإرهاب القادمة من الساحة السورية.
وقال الرديني في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "جهاز المخابرات يمثل المفصل السيادي والعمود الفقري للأمن القومي العراقي، ولا يحتمل التباطؤ أو التسويف في استكمال هيكليته القيادية"، مبيناً أن "المنطقة تشهد توترات أمنية معقدة، لاسيما على الحدود الغربية واستمرار خطر بقايا التنظيمات الإرهابية والخلايا النائمة في سوريا، وهو ما يتطلب جاهزية استخبارية عليا وتنسيقاً معلوماتياً دقيقاً ومباشراً".
وأضاف أن "إبقاء هذا الملف الحساس معلقاً وسط الخلافات السياسية يخلق فراغاً قد تستغله الأطراف المتربصة لزعزعة استقرار البلاد"، داعياً القوى السياسية كافة إلى "تغليب المصلحة الوطنية العليا والابتعاد عن منطق المحاصصة والصراع على المكاسب الحزبية والفئوية".
وشدد الرديني على "ضرورة الإسراع في تسمية شخصية مهنية ووازنة تمتلك الكفاءة والخبرة لإدارة هذا الجهاز الحساس، بما يضمن تفعيل العمل الاستخباري الاستباقي ومواجهة التحديات والمخططات الخارجية التي تستهدف سيادة وأمن العراق".
وفي وقت سابق, أفاد مصدر أمني سوري، عن رصد عمليات نقل مريبة لمجاميع إرهابية من داخل الأراضي السورية باتجاه دول الجوار، وفي مقدمتها العراق ولبنان والأردن، مؤكداً أن هذه التحركات جرت بإشراف وتنسيق مباشر بين الجانبين الأمريكي والتركي لخلخلة استقرار وأمن المنطقة.انتهى/25ز