واشنطن بوست: وزير الدفاع الأمريكي يخشى التحقيقات بعد فوز الديمقراطيين
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاحد، ان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يحاول التمسك بمنصبه في وقت يخطط فيه الديمقراطيون الواثقون من موقفهم للانتقال إلى الهجوم ضده بعد انتخابات التجديد النصفي.
تابعوناعلى التليجرام
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " وزارة الدفاع ظلت لأشهر تماطل في الاستجابة لطلب المشرعين الحصول على وثائق تتعلق بعمليات عسكرية دامية استهدفت أشخاصاً مدنيين يُزعم تورطهم في تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية، ونتيجة لذلك، وجهت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ التي يسيطر عليها الجمهوريون تهديداً، إما الكشف عن الوثائق، أو مواجهة عرقلة أحد التعيينات السياسية التي تسعى إدارة ترامب لإجرائها".
وتكشف هذه المواجهة ،التي لم يُكشف عنها من قبل، عن مدى تعرض هيجسيث بشكل متزايد للرقابة البرلمانية، وعن الكيفية التي قد يحاول بها التعامل مع تغير موازين القوى في الكونغرس، في حال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.
وأوضح التقرير انه " وباستثناءات محدودة، لم يعترض المشرعون الجمهوريون على خطوات هيجسيث، الذي أقدم على إقصاء عشرات القادة العسكريين الكبار ممن اعتبرهم "غير موالين"، كما شن حرباً استمرت ثمانية أشهر في إيران دون موافقة الكونغرس، وقاد حملة غير مسبوقة بذريعة محاربة تجارة المخدرات غير المشروعة".
وأشار التقرير الى انه " وفي حال انعقاد الكونغرس الجديد في كانون الثاني المقبل، سيجد هيجسيث مساحة أقل بكثير للمناورة، إذ يلوح بعض الديمقراطيين بالفعل بفتح تحقيقات قد تفضي إلى عزله من منصبه، في حال استعادوا الأغلبية، فيما قال النائب آدم سميث وهو أبرز ديمقراطي في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، في مقابلة معه، بأنه في حال توليه رئاسة اللجنة، فإنه سيفتح تحقيقات في ثلاثة مجالات: العمليات العسكرية، وتسييس القوات المسلحة، وشبهات الفساد في منح عقود الدفاع من قبل البنتاغون وهو ما يهدد منصب هيجسيث بشكل مباشر". انتهى/ 25 ض