نائب الرئيس الإيراني يؤكد انعدام الثقة بقوى الاستكبار
المعلومة/ متابعة...
أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أنه لا توجد أي ثقة بقوى الاستكبار هذه، مشيرا إلى أن الرسائل التي تنقل إلى طهران عبر الوسطاء تدل على إقرارهم بانتصارنا.
وجاء تصريح النائب الأول للرئيس الإيراني خلال كلمة في مؤتمر "شاستا" لرواد الابتكار، حيث اعتبر عارف أن دور الإنسان والشباب في تحقيق الإنجازات القيمة للبلاد يتجلى بوضوح عند إجراء تقييم شامل لمسيرة الثورة الإسلامية على مدى أربعة عقود ونصف ويشمل ذلك ما يعرف بـ "الثورة الثانية".
وذكر أنه "حين كانت تثار تساؤلات في السنوات الأولى التي تلت الثورة الإسلامية حول ضرورة الاستيلاء على وكر التجسس (السفارة الأمريكية)، أصبح هناك اليوم إجماع على صواب ذلك المسار".
وصرح النائب الأول بأن هدف أمريكا كان استقطاب الثورة واستمالتها وإحكام السيطرة عليها ووضعها تحت وصايتها، وهي فكرة سعت إلى تنفيذها في السنوات الأولى للثورة، لكنها سرعان ما فقدت الأمل في ذلك، بالنظر إلى تجاربها مع الحركات والقفزات والتحولات الثورية الأخرى.
وأضاف عارف أن المحاولة الأولى لأمريكا كانت الاختباء وراء عملائها ومرتزقتها، وأن الحرب المفروضة الأولى جاءت في هذا السياق أيضا، إلا أن دور الشباب والشعب الإيراني في مختلف الميادين دفع أمريكا إلى مواجهة نظامنا بشكل مباشر وعلني، بهدف نهائي يتمثل في إسقاطه.
واستطرد قائلا: "عدونا لم يحقق أيا من أهدافه في الحربين الأخيرتين".
وأشار إلى أنه رغم أن أمريكا تواصل يوميا التهديد بأساليب مختلفة انطلاقا من أهدافها ومراعاة للرأي العام الداخلي، فإن الرسائل التي تُنقل بالتزامن إلى إيران عبر الوسطاء تدل على إقرارهم بانتصارنا.
وختم عارف تصريحاته مؤكدا أنهم "لا يثقون إطلاقا في قوى الاستكبار هذه التي تسير تدريجيا في طريق التفكك والانهيار". انتهى 25ن