المعلومة تكشف خفايا صناعة طائرة شاهين.. غطاء تركي وتواطؤ صهيوني غربي لدعم الإرهاب
المعلومة/ دمشق...
كشف مصدر أمني سوري مطلع، اليوم الأربعاء، تفاصيل شبكة استخباراتية دولية تقودها أطراف غربية وإقليمية لتصنيع وتطوير الطائرات المسيرة الانتحارية لصالح الجماعات الإرهابية في الشمال السوري، مؤكدا تورط تركيا والكيان الصهيوني وأوكرانيا في إدارة سلاسل توريد مشبوهة ومعسكرات تقنية سرية.
وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/، إن "النظام التركي فتح أراضيه ومناطقه المحتلة في الشمال السوري، لاسيما في عفرين ومناطق ما يسمى بدرع الفرات وغصن الزيتون، لإنشاء مختبرات تقنية مغلقة ومعسكرات سرية بإشراف مخابراتي"، لافتا إلى "تأسيس شركات تجارية وهمية في إسطنبول وغازي عنتاب تعمل تحت غطاء استيراد معدات التصوير السينمائي والتقنيات المدنية لتمرير قطع الطائرات المسيرة والمكونات الحساسة".
وأضاف المصدر، أن "غرف العمليات المشتركة ضمت عناصر استخبارات عسكرية غربية وأوكرانية أشرفت على تزويد الإرهابيين بملفات تصنيع رقمية مشفرة وتصاميم لطائرات انتحارية، فضلا عن تدريب المهندسين السوريين على الهندسة البرمجية وحرب الترددات، لتعديل الشيفرات المصدرية وجعل الطائرات تعمل دون الحاجة لمنظومة الـ GPS تجنبا للتشويش الإلكتروني".
وأوضح المصدر، أن "التواطؤ الصهيوني برز بشكل فاضح عبر توريد رقاقات إلكترونية متطورة وأنظمة مقاومة للتشويش من إنتاج شركات عسكرية صهيونية كـ Elbit وIAI وأخرى أمريكية، حيث جرى شراؤها بغطاء شركات وسيطة في الإمارات وشرق آسيا، ثم إعادة شحنها وتمريرها إلى الورش التركية عبر قنوات تمويل مشبوهة وشبكات صرافة غير رسمية بملايين الدولارات لشراء طابعات ثلاثية الأبعاد وبطاريات ليثيوم وأجهزة بث متطورة".
وبين المصدر، أن "ورش ومعامل سرية في إدلب وريف اللاذقية تتولى المرحلة الأخيرة من دمج هذه الإلكترونيات والأنظمة الصهيونية الغربية مع رؤوس حربية لقذائف RPG محلية الصنع، في مسرحية خبيثة تهدف للادعاء بأن هذه المسيرات "محلية الصنع بالكامل"، لتبرئة أنقرة ودول الخليج وواشنطن من الملاحقة القانونية بتهمة اختراق حظر التسليح وإطعام الإرهاب التكفيري بالتقنيات العسكرية الفتاكة. انتهى/25ز