ترامب يدخل رسميا مرحلة البطة العرجاء بعد خسارة حزبه في الانتخابات
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة آي بيبر، الأربعاء ، ان ترامب دخل مرحلة "البطة العرجاء" رسميا بعد الخسارة الفادحة لحزبه في انتخابات الكونغرس، وهو مصطلح يطلق على أي رئيس امريكي في فترة ولايته الأخيرة حيث تقل صلاحياته ولا يهتم احد كثيرا بقراراته .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " خصومه الديمقراطيين قد امتلكوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في ليلة واحدة، وحدث ذلك في ولايات تُعد معاقل راسخة للحزب الجمهوري، مثل تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية، وهي ولايات لم ترسل ديمقراطيًا إلى مجلس الشيوخ الأمريكي منذ عقود".
وأضاف التقرير انه " وفي الساعات الأولى من صباح هذا اليوم صرّح دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" بأنه سيقبل النتائج، لكنه في الوقت ذاته وجّه اللوم إلى شبكة "فوكس نيوز"، ومرشحين وصفهم بالسيئين، وغريغ أبوت، الذي اعتبره ترامب "جمهوريًا بالاسم فقط".
وأوضح التقرير ان " ترامب لايستطيع تحمل المسؤولية أو الاعتراف بالخطأ ولذا فان من المتوقع ان يقوم بحملة تطهير انتقامية في البيت الأبيض ، فقد فعل ذلك عام 2018 عندما أطاح برئيس موظفي البيت الأبيض جون كيلي، كما خسر وزير دفاعه جيم ماتيس، إلى جانب آخرين اعتبرهم غير مخلصين بما يكفي، أو ببساطة استخدمهم ككبش فداء"
وأشار التقرير الى ان " هذا السيناريو قد يتكرر مجددًا، فوفقًا لتقارير حديثة، يفكّر ترامب في إقالة رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ووزير دفاعه، بيت هيجسيث ، الذي يبدو أنه يُهيأ ليكون كبش فداء في حال اندلاع حرب مع إيران، ومن المؤكد أن آخرين سيلحقون بهم".
وشدد التقرير على انه " يجب الاستعداد لما هو قادم فعمليات التطهير التي تلت عام 2018 لم تجعل البيت الأبيض أكثر حذرًا، بل على العكس أصبح أكثر تطرفًا، لأن الأشخاص الذين غادروا كانوا هم من يجرؤون أحيانًا على قول "لا" خلال اجتماعاتنا الخاصة مع الرئيس، وهذا ما سيحدث الآن أيضًا؛ إذ سيتم التخلص من العقلاء المتبقين، وسيتم اختيار بدائلهم بناءً على معيار واحد فقط: ألا يجرؤوا أبدًا على إخباره بأنه على خطأ". انتهى/ 25 ض