وول ستريت: نائب الرئيس الأمريكي يختلف مع ترامب في نقد حاد للحرب على ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، ان نائب الرئيس "جي دي فانس" كان يتابع في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض النتائج الكارثية لانتخابات التجديد النصفي. وإلى جانب ترامب، شهد فانس انتقال مقعد مجلس الشيوخ الذي كان يشغله لفترة وجيزة في ولاية أوهايو إلى سيطرة الديمقراطيين، وهو ما تكرر على مستوى الكونغرس ككل.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "فانس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية خدم في العراق ، اعرب علنًا عن إحباطه المتزايد، محملاً الحرب مسؤولية الخسائر الفادحة التي مني بها الجمهوريون، وموجهًا انتقادًا علنيًا نادرًا للحملة العسكرية المستمرة التي لا يزال رئيسه يدعمها".
وتأتي تصريحات فانس بعد أسابيع من القلق الداخلي داخل البيت الأبيض بشأن تأثير الحرب على انتخابات التجديد النصفي، ومناقشات حول ما إذا كان ينبغي الإقرار علنًا بالضربات العسكرية الجارية، وذلك وفقًا لأشخاص مطلعين على تلك النقاشات.
وكتب فانس في منشور مطول على وسائل التواصل الاجتماعي "السبب في خسارتنا هو الحرب" موضحا أن الناخبين الجمهوريين الذين دعموا ترامب في عام 2024 شاركوا بالفعل في التصويت، لكنهم كانوا غاضبين بسبب الحرب، وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار الطاقة، وشعورهم بأن الإدارة تخلت عن أجندة "أمريكا أولاً".
ويُعد تحميل فانس للحرب، لتي يدعمها ترامب، مسؤولية النتائج الكارثية في انتخابات التجديد النصفي لحظة نادرة من التباعد بينه وبين الرئيس الذي يدين له بمسيرته السياسية، كما يكشف هذا الموقف مدى معارضة فانس الشديدة للحرب منذ بدايتها، رغم دفاعه المتكرر عنها علنًا".
وأشار فانس، الذي اختاره ترامب لقيادة مفاوضات السلام مع إيران، إلى وجهة نظر مغايرة في منشور له عبر الإنترنت، حيث كتب: "إذا أردتم القول بأن الأمر كان يستحق العناء، وأن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمناً مقبولاً، فافعلوا ذلك، جادلوا بأنها تكلفة تستحق الدفع وسواء اتفقتم أو اختلفتم، فإن هذا الطرح يتسم بالصدق على الأقل".انتهى/25 ض