واشنطن بوست: عنف المستوطنين سياسة إسرائيلية وليس مجرد تطرف
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاحد ، ان انصار نتنياهو يلقون باللوم على ما اسموه بالعناصر المتطرفة في الهجمات التي تقوّض الحكم الذاتي الفلسطيني، و في المقابل، يرى آخرون أن ما يحدث هو "عنفٌ ترعاه الحكومة"، ويعقدون الآمال على أن يجد رئيس الوزراء الجديد غادي آيزنكوت حلاً لهذا الوضع.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الحركة الاستيطانية التي تموّلها حكومة الاحتلال وتدعمها القوات الأمنية، وتزداد عنفاً يوماً بعد يوم قد وصلت إلى عتبة دور الفلسطينيين في الضفة الغربية ".
وأضاف التقرير انه " في الوقت الحالي بدأت البؤر الاستيطانية وما ينجم عنها من عنف في الانتشار داخل المنطقة ب، ويرى منتقدو هذه الممارسات أنها نتاج سياسة إسرائيلية أكثر عدوانية، وهي سياسة لم تبذل القوى العالمية جهداً يُذكر لكبح جماحها، رغم أنها تهدد آخر مخططٍ متفاوضٍ عليه لتعايش الإسرائيليين والفلسطينيين جنباً إلى جنب".
وتابع ان "حكومة نتنياهو وأنصارها، يُرجعون أسباب هذا العنف والمضايقات إلى فئةٍ متطرفةٍ هامشية، لكن العديد من المحققين يرون وجود قوة منظمة، يتم حشدها من مجموعات من البؤر الاستيطانية، وتُسلَّح من قِبل الحكومة، وتعمل أحياناً بالتنسيق مع الجنود وعناصر الشرطة الموكل إليهم حفظ النظام".
وقال تامير باردو، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي والذي عينه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منصبه سابقاً"إنها الحكومة الإسرائيلية، بكل بساطة، نحن نتحدث هنا عن سياسة"، مضيفا "عندما تنظر إلى من يدعمهم بالمركبات، وبالمال، وبالتصاريح للقيام بكل ما يفعلونه، يصبح الأمر واضحاً تماماً". انتهى/ 25 ض