شركاته تحت المجهر.. دعوات لفتح ملف "الإمبراطورية المالية" لعلي الزيدي
المعلومة/ بغداد..
دعا عضو الحراك السلمي في العراق أحمد إبراهيم، الأحد، إلى فتح ملف ما وصفه بـ"إمبراطورية علي الزيدي المالية" في البلاد، لافتاً إلى أن وجود أفضلية لشركاته في عقود تضم مئات المليارات على مدار سنوات طويلة يثير الكثير من علامات الاستفهام.
وأوضح إبراهيم في حديثه لـ/المعلومة/، أن "علي الزيدي، رغم أنه يتولى أعلى منصب حكومي في الدولة العراقية، إلا أنه وفق الدستور والقانون غير محصن أمام المساءلة وطرح الأسئلة للرأي العام من باب حرية التعبير".
وأشار إلى أن "الزيدي يترأس سلسلة من الشركات والمصارف والمنشآت الاقتصادية، وبالتالي هو يقود إمبراطورية مالية تقدر قيمتها بعدة تريليونات من الدنانير".
وبيّن إبراهيم أن "هذه الإمبراطورية تشكلت على مدار سنوات قليلة نتيجة حصولها على عقود بمئات المليارات من الحكومة، لاسيما فيما يتعلق بملف وزارة التجارة من خلال شركة لويس وغيرها، إضافة إلى مصرف الجنوب".
ولفت إلى أنه "يجب أن تكون هناك شفافية في طرح أسباب هذا الثراء الكبير والصعود العالي لثروة الزيدي أمام الرأي العام، وبيان كيف حصلت على تلك العقود".
وأكد أن "تجهيزات وزارة التجارة لوحدها تثير الكثير من علامات الاستفهام بسبب الانتقادات الشعبية لنوعية المواد، وبالتالي من حق الرأي العام أن يبين حجم ثروة الزيدي وكيف حصل على تلك العقود، وهذا الأمر مشروع ويجب أن نضغط بهذا الاتجاه".انتهى/25ف