edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. دراسة تكشف دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا
دراسة تكشف دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا
منوعات

دراسة تكشف دليل أثري على استخدام القنب في طقوس التضحية بسيبيريا

  • Today 21:22

المعلومة/ متابعة...

كشفت دراسة جديدة عن أقدم دليل مباشر مؤرخ على استخدام "القنب المخدّر" في العصور القديمة، وذلك من خلال فحص بقايا مدفونة داخل تل جنائزي ضخم في جنوب سيبيريا يعود إلى أكثر من 2700 عام.

ويقع التل الجنائزي المعروف اليوم باسم "تونّوغ 1" (Tunnug 1) في وادي أويوك، وهي منطقة تُعرف أحيانا بـ"وادي الملوك" لكثرة ما تضمّه من مدافن سكيثية ضخمة.

ويعود تاريخ الموقع إلى أوائل القرن الثامن قبل الميلاد تقريبا، ما يجعله من أقدم المقابر الملكية المرتبطة بالسكيثيين، وهم شعب رحّل اشتهر بتربية الخيول والتنقل عبر سهوب أوراسيا.

وقد احتوى القبر على:

- مقتنيات جنائزية فاخرة.

- رفات عشرات الخيول المضحّى بها.

- بقايا بشرية موضوعة في ترتيبات لافتة توحي بطقوس دفن معقدة.

بذور كثيرة... وشعيرات تكشف السر

تركزت الدراسة على ستة أشخاص دُفنوا داخل أربع منشآت خشبية في التل. وبين الرفات، عثر الباحثون على "أكثر من ألف بذرة قنب"، ظل كثير منها محفوظا بصورة جيدة رغم مرور قرابة ثلاثة آلاف عام.

لكن المفاجأة لم تكن في البذور وحدها، بل في "شعر بشري محفوظ" داخل القبر، استُخدم لتحليل كيميائي دقيق. وأظهرت النتائج وجود آثار لمركبات مرتبطة بتأثير القنب المخدّر، وعلى رأسها: "كانابينول (CBN)"، وهو ناتج يتحلل من "رباعي هيدرو كانابينول" (THC) - المكون الرئيسي المسؤول عن التأثير المسكر في القنب. بالإضافة إلى إشارات أضعف تتوافق مع وجود "THC" نفسه.

وهذا يشير إلى أن المدفونين تعرضوا للقنب ذي التأثير النفسي، وعلى الأرجح عن قصد.

ماذا يعني ذلك؟

يرى الباحثون أن وجود بذور القنب مع آثار المواد الفعالة في الشعر من القبر نفسه يرجّح أن القنب استُخدم "لأغراض طقسية"، لا لمجرد وجوده النباتي.

وقال الباحثون إن هذه الطقوس ربما ارتبطت أيضا بـ"تضحيات بشرية وخيول"، ما قد يفسر استخدام النبات ضمن مراسم تهدف إلى تهدئة المشاركين أو التعامل مع أجواء دينية وجنائزية معقدة.

ورغم أهمية الاكتشاف، لا يزال الباحثون لا يعرفون:

- كيف استُخدم القنب تحديدا: هل أُكل أم استُنشق أم دُخن؟.

- ما إذا كان مزروعا محليا أم جُلب من مكان آخر.

- مدى الدور الدقيق الذي لعبه في الطقوس الجنائزية.

أهمية الاكتشاف

يقول فريق البحث إن هذه النتائج لا تضيف فقط فصلا جديدا إلى تاريخ القنب، بل تكشف أيضا كيف جربت المجتمعات القديمة المواد الطبيعية ودمجتها في طقوسها الدينية والاجتماعية. انتهى 25ن

الأكثر قراءة

استنفار أمني في السليمانية.. انتشار القوات على 5 مناطق حدودية مع أربيل

استنفار أمني في السليمانية.. انتشار القوات على 5...

  • أمني
  • 5 Nov
مسؤول انباري يكشف خفايا واهداف زيارة القائم بأعمال السفارة الامريكية الى المحافظة

مسؤول انباري يكشف خفايا واهداف زيارة القائم بأعمال...

  • أمني
  • 4 Nov
وزير الداخلية يجري حركة نقل وتكليف جديدة تطال 10 من  كبار الضباط

وزير الداخلية يجري حركة نقل وتكليف جديدة تطال 10 من...

  • أمني
  • 2 Nov
مصدر أمني ينفي إصابة مفرزة بانهيار سقوف سيطرة شمالي ديالى

مصدر أمني ينفي إصابة مفرزة بانهيار سقوف سيطرة شمالي...

  • أمني
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا