edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. دراسة تكشف تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي
دراسة تكشف تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي
منوعات

دراسة تكشف تلال وأودية مخبأة تحت جليد القطب الجنوبي

  • 26 Oct 2023 20:14

المعلومة/ متابعة..
اكتشف علماء مساحات شاسعة من التلال والوديان الخضراء مخبأة منذ ملايين السنين تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، وفق دراسة.
وإذ رجح الباحثون البريطانيون والأميركيون الذين توصلوا إلى هذا الاكتشاف أن تكون هذه اللوحة الطبيعية بقيت على حالها من دون أي تغيير طوال 34 مليون سنة، حذروا من أن ذوبان الجليد بسبب ظاهرة الاحترار المناخي قد يجردها من غطائها الأبيض الحافظ.
وقال المعد الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" ستيوارت جاميسون من جامعة دورهام البريطانية لوكالة فرانس برس إنه "مشهد طبيعي لم يسبق اكتشافه ولم يره أحد من قبل".
إلى ذلك لم يحتج الباحثون إلى بيانات جديدة لاكتشاف هذا المشهد، لكنهم اكتفوا ببساطة بانتهاج مقاربة جديدة لرصد هذه الأرض المجهولة الواقعة تحت الغطاء الجليدي في شرق القطب الجنوبي، والتي تتوافر عنها أبحاث ومعلومات أقل بكثير من تلك المتاحة عن سطح المريخ.
وتطلبت رؤية ما يكمن تحت الطبقة الجليدية ضخ موجات راديوية داخل الطبقة الجليدية، فيما تتولى طائرة التحليق فوقها، ما يتيح تحليل الأصداء، وهي تقنية تسمى فحص الموجات فوق الصوتية الراديوية.
صعوبة كبيرة
لكن تنفيذ هذه العملية على نطاق القارة القطبية الجنوبية التي تفوق أوروبا مساحة، ينطوي على صعوبة كبيرة. وأوضح ستيوارت جاميسون أن الباحثين استخدموا تالياً صور أقمار اصطناعية موجودة للسطح "لترسيم الوديان والتلال" بعمق أكثر من كيلومترين.
ومن خلال دمج هذه البيانات مع بيانات المسح الراديوي بالموجات فوق الصوتية، تكونت صورة مشهد طبيعي يخترقه نهر، ويتألف من وديان عميقة وتلال ذات قمم شديدة الانحدار، تشبه تلك الموجودة حالياً على سطح الأرض.
كما شبّه عالم الجليد المشهد الذي أنتجته الدراسة بذلك الذي يبدو للناظر من نافذة طائرة لدى مرورها فوق منطقة جبلية، مقارناً إياه بمنطقة سنودونيا في شمال ويلز.
موطن لحيوانات
وتبين أن هذه المساحة الممتدة على مساحة 32 ألف كيلومتر مربع كانت في السابق تضم غابات وكانت على الأرجح موطناً لحيوانات، قبل أن يغطيها الجليد "ويجمدها في الزمن".
ورغم صعوبة التحديد الدقيق لزمن تعرض المنطقة آخر مرة للشمس، أشارت التقديرات إلى أن ذلك حصل قبل 14 مليون سنة على الأقل. لكن "حدس" البروفيسور جاميسون هو أن الأمر يعود إلى أكثر من 34 مليون سنة، عندما بدأت القارة القطبية الجنوبية بالتجمد.
وسبق لباحثين أن اكتشفوا بحيرة بحجم مدينة تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، ويأمل معدو هذه الدراسة في اكتشاف المزيد من المناظر الطبيعية.
الاحترار المناخي
إلا أن ظاهرة الاحترار المناخي يمكن أن تهدد اكتشافهم الأخير. غير أن ما يشفع بالمنظر الطبيعي المكتشف هو كونه يقع على بعد أميال من حافة الغطاء الجليدي، ما من شأنه أن يحميه من التعرض للضوء في المستقبل.
أما العامل الآخر الذي يحمل على الاطمئنان، فهو أن هذا العالم الخفي لم يتأثر بتراجع الجليد خلال فترات الاحترار القديمة، كفترة البليوسين، قبل 3 إلى 4.5 ملايين سنة.
لكن من غير المعروف بعد، بحسب البروفيسور جاميسون، ما هي "نقطة التحول" المناخية التي تؤدي إلى ذوبان جليدي غير مضبوط النتائج.
ونبّهت دراسة إلى أن ذوبان الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية المجاورة يرجح أن يتسارع بشكل كبير في العقود المقبلة، حتى لو احترم العالم التزاماته بالحد من ظاهرة الاحترار المناخي. انتهى/25س

الأكثر قراءة

تعليق الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن

تعليق الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين...

  • دولي
  • 26 Feb
الخارجية الهنغارية تتخذ قرارا بشأن التهديدات الاوكرانية

الخارجية الهنغارية تتخذ قرارا بشأن التهديدات...

  • دولي
  • 25 Feb
الدفاع التركية: تحطم مقاتلة F-16 ومقتل قائدها

الدفاع التركية: تحطم مقاتلة F-16 ومقتل قائدها

  • دولي
  • 25 Feb
الدفاع الروسية: إسقاط 24 مسيرة أوكرانية

الدفاع الروسية: إسقاط 24 مسيرة أوكرانية

  • دولي
  • 24 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا