اقتصادي يحدد العقبات والسيناريوهات لتحرير العراق من هيمنة الدولار
المعلومة/ خاص..
حدد الخبير الاقتصادي، ضياء المحسن، اليوم الأحد، السبب الرئيس لعدم تخلص العراق من ربط عملته بالدولار الأمريكي، وفيما اعتبر بيع النفط العراق بالدولار "خطأ كبير"، وجه تساؤلاً يخص تنويع المبيعات.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وقال المحسن، في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "هناك بعض الشخصيات السياسية التي ترتبط مصالحها الشخصية بمصالح الولايات المتحدة الامريكية"، مستدركا بالقول: "ليس هناك أي فرصة للتخلص من ربط عملة الدينار بالدولار الأمريكي".
وأضاف، أن "مبيعات العراق النفطية الى الان تكون بالدولار، وهذا خطأ"، متسائلاً: "لماذا لا نكرر تجارب الدول الأخرى التي بدأت بتنويع مصادر سلة العملات؟".
وأوضح الخبير الاقتصادي، ان "العراق لا يزال يعتمد بتسعيرة بيع النفط على الدولار الأمريكي، والتي ستؤدي الى عملية (مقاصة)، تجبر البلد الأخر المستورد النفط العراقي على تحويل الأموال الى البنك الفيدرالي الأمريكي، والذي يقوم بدوره بتحويل العملة الى البلد".
وفي وقت سابق من اليوم، اتهم عضو اللجنة المالية النيابية، معين الكاظمي، أن السيادة الاقتصادية العراقية تخرق من الجانب الأمريكي، والذي يحاول الهيمنة على القرار من خلال استغلال حركة الدولار بالأسواق المحلية".
وكانت سفيرة واشنطن لدى العراق، الينا رومانوسكي، أكدت، في وقت سابق من اليوم، استمرار حكومتها بتقديم خدمات الدولار للعراق بما يخدم مصلحة الاستقرار الاقتصادي، رغم فرض الكثير من القيود والشروط على التحويلات الخارجية للتجار العراقيين، ما انعكس سلبا على قيمة الدينار العراقي. انتهى/25ر