edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. سياسي: واشنطن تلوح بالورقة الاقتصادية لضمان بقاء قواتها في العراق
سياسي: واشنطن تلوح بالورقة الاقتصادية لضمان بقاء قواتها في العراق
إقتصاد

سياسي: واشنطن تلوح بالورقة الاقتصادية لضمان بقاء قواتها في العراق

  • 10 Jan 2024 10:23

المعلومة/ بغداد...

رأى المحلل السياسي صباح العكيلي، الأربعاء، ان فشل مشروع داعش الإرهابي في العراق وانتهاء الذريعة التي تتواجد بموجبها القوات الأميركية في البلاد، يدفع واشنطن للتلويح بالورقة الاقتصادية ضد بغداد في حال قررت الحكومة اخراج القوات الأميركية من العراق.

تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..

وقال العكيلي لـ /المعلومة/، ان "اميركا لن تتمكن من إيجاد نسخة جديدة لداعش الإرهابي في العراق، على الرغم من ان هذا التنظيم الاجرامي كان صنيعتها، الا ان مشروعه قد فشل ولم يكتب له النجاح مطلقا".

وأضاف ان "اميركا قد تلجأ الى أساليب أخرى لضمان عدم مغادرتها العراق وتثبيت وجودها في القواعد العسكرية من خلال التلويح بالورقة الاقتصادية التي تستخدمها لتهديد العراق وحكومته في حال تضييق الخناق عليها ومحاولة طرد قواتها من البلاد".

وبين ان "الأموال العراقية الخاصة بالصادرات النفطية تتحول الى البنك الفيدرالي الأميركي، وبالتالي فأن اميركا تستغل هذه الأموال كورقة ضاغطة على العراق من اجل استمرار تواجدها على الأرض العراقية بعد افشال مشروع داعش الإرهابي". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

النار أوقفت إطلاق النار..!

النار أوقفت إطلاق النار..!

  • 16 Jan 2025
توزيع البيض أفضل من صرف المليارات على (الطوبة) ؟!!

توزيع البيض أفضل من صرف المليارات على (الطوبة) ؟!!

  • 3 Jan 2025
أمريكا وإسرائيل والعرب

أمريكا وإسرائيل والعرب

  • 5 Dec 2024
تقارير دولية مكذوبة وتصنيفات خارجية مغلوطة تستهدف العراق

تقارير دولية مكذوبة وتصنيفات خارجية مغلوطة تستهدف...

  • 27 Nov 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا