تشخيص لـ"اهم" أسباب تراجع عمل المصانع في العراق.. ماذا عن فائدتها؟
المعلومة/ خاص..
شخص الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن نجم، اليوم الأربعاء، مشكلتين أساسيتين، وراء تراجع عمل المصانع في العراق، وفيما بين الفوائد التي ستقدمها المعامل في حال اعيد تأهيلها مرة أخرى، أشار إلى علاقته بسعر الصرف.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وقال نجم، في حديث لـ/ المعلومة/، إن "المشكلة الأساسية في ملف الصناعات تتمثل بقدم الخطوط الإنتاجية، ما جعلها لا تعمل وفق معايير اقتصادية، بالإضافة إلى الحكومات العراقية، هي الأخرى من تتحمل مسؤولية تراجع هذا القطاع؛ نتيجة فتحها باب التعيين بمجالات غير إنتاجية".
وأضاف، أن "هناك أعداد هائلة من الموظفين، يعملون في معامل، لا تحتاج إلى 5 % فقط من أعدادهم الكلية"، مبينا أن "القطاع الخاص غير مؤهل لقيادة هذه المعامل والمنشآت الضخمة، حيث لم يعمل على تخفيض عمليات الاستيراد، وتحويل الأموال".
وبشأن فوائد إعادة العمل بالمصانع، بين الباحث بالشأن الاقتصادي، أن "إعادة العمل بالمصانع العراقية سيغطي جزءا كبيرا من حاجة السوق المحلية، وبدل من سد هذه الاحتياجات بمواد من خارج البلد، فإن الاستيراد سيكون محليا، والذي يخلق فرصة عمل كثيرة، بالإضافة إلى أنه يمنع تهريب العملة".
وأكد نجم، أن "إعادة العمل بالمصانع كذلك سيؤثر على أسعار صرف الدولار، في الأسواق المحلية، أي عندما يقل الطلب على الاستيراد الخارجي، سيعمل بدوره على تقليل الطلب على الدولار".
وفي وقت سابق، حمل عضو تحالف الفتح، محمود الحياني، وزارة الصناعة مسؤولية غياب الصناعة المحلية، بالإضافة إلى وزارة التجارة التي لم تعمل على إنشاء صناعة حقيقية من خلال إعادة تأهيل المصانع "، مؤكدا" وجود 5 آلاف مصنع عراقي متوقف عن العمل ".
وتواجه الصناعة بالعراق تدهورا منذ الحصار الاقتصادي على البلاد وبعده الاحتلال الأميركي، مما أدى لتراجع صناعي كبير في مجالات الإنتاج والتوزيع والتصدير، ويقدر اتحاد الصناعات العراقية أن نحو 40 ألف مشروع وأكثر من 80 % من المصانع متوقفة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء. انتهى/ 25ر