العلماء يحددون مصدر "نبضات قلب" الشمس الغامضة
المعلومة/بغداد..
حدد الباحثون أخيرا الأصل المحتمل للإشارات الغامضة التي تشبه "نبضات القلب" التي تصدر عن الشمس أثناء التوهجات الشمسية.
أظهرت دراسة جديدة، التي كشفت عن أصل هذه "النبضات"، أن النتائج يمكن أن تساعد العلماء في معرفة المزيد حول كيفية حدوث العواصف الشمسية المدمرة.
وأشار العلماء إلى أنه أثناء حدوث التوهجات الشمسية أو العواصف الشمسية، تحدث انفجارات راديوية شمسية، وهي عبارة عن تدفقات من الإشعاع الكهرومغناطيسي التي تتكون أساسًا من موجات الراديو، بالإضافة إلى الموجات الدقيقة والأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية، التي تنطلق في الفضاء جنبًا إلى جنب مع نفاثات من البلازما فائقة الحرارة، والمعروفة باسم الانبعاث الكتلي الإكليلي (CMEs).
وتحتوي الانفجارات الراديوية الشمسية وبعض الانفجارات الراديوية النجمية القادمة من نجوم بعيدة، أحيانًا، على أنماط متكررة بانتظام تُعرف باسم "النبضات شبه الدورية" (QPPs).
وتتضمن هذه الأنماط فواصل قصيرة في تيار الإشعاع، التي تخلق منحنيات عند عرضها على رسم بياني، على غرار مخطط كهربية القلب (مخططات قياس دقات القلب) (ECG أو EKG)، وهو تسجيل للإشارات الكهربائية من القلب.
وقال يو سيجي، وهو عالم فلك راديوي شمسي في معهد "نيو جيرسي" ومؤلف مشارك في الدراسة في بيان، إن "أنماط النبض هذه تعد مهمة لفهم كيفية إطلاق الطاقة وتبديدها في الغلاف الجوي للشمس أثناء هذه الانفجارات القوية بشكل لا يصدق. ومع ذلك، لطالما كان أصل هذه الأنماط المتكررة لغزا ومصدرا للجدل بين علماء الفيزياء الشمسية".
في الدراسة المنشورة في مجلة "Nature Communications"، حلل يو وزملاؤه إشارة "نبضات القلب" الموجودة داخل توهج متوسط من الفئة C اندلع بشكل غير مؤذ من الشمس في 13 يوليو/تموز 2017، حيث تشمل فئات التوهج الشمسي A ،B وC وM وX، وتكون كل فئة أقوى بعشر مرات على الأقل من الفئة السابقة.انتهى25