علماء يكتشفون أسرع النجوم في درب التبانة
المعلومة / بغداد ..
اكتشف العلماء ستة نجوم جديدة هاربة تتسابق عبر درب التبانة، واثنان من النجوم فائقة السرعة، يسميان J0927 وJ1235، يتحركان بشكل أسرع من أي جسم من هذا النوع على الإطلاق.
ووفقا للبحث الجديد، فإن هذه النجوم المحطمة للأرقام القياسية تسافر بسرعة لا تصدق تبلغ 5.1 مليون ميل في الساعة (2285 كيلومترا في الثانية) و3.8 مليون ميل في الساعة (1694 كيلومترا في الثانية)، على التوالي.
ويتميز J0927 بأسرع سرعة تدور حول الشمس على الإطلاق، ما يجعله قادرا على السباق بين نيويورك وميسيسيبي في أقل من ثانية، إذا كان جسما أرضيا. وبهذه السرعة، يمكن لجسم ما أن يدور حول الأرض 694 مرة في ساعة واحدة فقط.
وجميع النجوم الأربعة الأخرى تسافر بسرعة تزيد عن 2.2 مليون ميل في الساعة (1000 كيلومتر في الثانية). وتنتقل هذه النجوم فائقة السرعة عبر درب التبانة بسرعة كبيرة بحيث تتمتع بالسرعة اللازمة للهروب من تأثير الجاذبية لمجرتنا، والمعروف أيضا باسم سرعة الهروب.
وقال قائد الفريق من مركز هارفارد / سميثسونيان للفيزياء الفلكية، كريم البدري لموقع Space.org: "هذه النجوم غير عادية لأنها تسافر أسرع بكثير من النجوم العادية في مجرة درب التبانة. ولأنها أسرع من سرعة الهروب من المجرة، سيتم إطلاقها قريبا في الفضاء بين المجرات. كنا نبحث عن أشياء من هذا القبيل، لذلك كان لدينا بعض الأمل والتوقع بوجودها، لكن خصائصها كانت مختلفة عما توقعنا".
ويعتقد الفريق الذي يقف وراء الاكتشاف أن السرعة المذهلة لهذه النجوم الأربعة يمكن أن تكون نتيجة إطلاقها بواسطة نوع معين من الانفجار الكوني يسمى المستعر الأعظم من النوع Ia.
وقد أدى ذلك أيضا إلى ارتفاع درجات حرارة السطح بشكل غير عادي، وهو ما قال البدري إنه فاجأ الفريق.
وأوضح عالم الفيزياء الفلكية: "إنها أيضا أكثر سخونة من النجوم العادية، على الأرجح نتيجة لتاريخ تكوينها غير المعتاد، والذي يتضمن انفجار مستعر أعظم بجوارها مباشرة".
وتحدث المستعرات الأعظمية من النوع Ia في أنظمة ثنائية تحتوي على بقايا نجمية تسمى القزم الأبيض، والتي تتشكل عندما تموت النجوم مثل الشمس، وتتغذى على مادة من نجم مرافق.انتهى / 25م