edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الألقاب قبل الأسماء موضة انتخابية أم محاولة لكسب الأصوات..!
الألقاب قبل الأسماء موضة انتخابية أم محاولة لكسب الأصوات..!
مقالات

الألقاب قبل الأسماء موضة انتخابية أم محاولة لكسب الأصوات..!

  • 3 تشرين الثاني 2025 14:14

كتب / محمد خضير الانباري

في أثناء تجوالي في شوارع مدينتنا الجميلة بغداد السلام، مع اقتراب كل موسم انتخابي ، لفت انتباهي انتشار أسماء المرشحين للانتخابات القادمة ، إذ ؛ تتزيّن الشوارع بلافتات المرشحين وصورهم التي تتنافس في الألوان والعبارات والانجازات المستقبلية ، لكن اللافت أكثر من الصور هو ذاك (السباق في الألقاب) الذي يسبق أسماء كثير من المرشحين، فترىالكتابة على الملصقات عبارات مثل: الدكتور، المهندس،المحامي، الحقوقي، الشيخ، الأستاذ، الحاج، السيد،ابن العشيرة الفلانية، حتى تكاد تضيع هوية المرشح بين كثرة الألقاب قبل أن تصل إلى اسمه الحقيقي. قد يبدو الأمر في ظاهره بسيطًا أو حتى عاديًا، لكن في عمقه يعكس ظاهرة اجتماعية وثقافية تستحق الوقوف عندها.

  فالألقاب، التي من المفترض أن تكون تعبيرًا عن إنجاز علمي أو صفة مهنية أو مكانة اجتماعية، تحولت إلى أداة دعائية يسعى بعض المرشحين من خلالها إلى استمالة الناخبين وكسب أصواتهم. إن الإصرار على وضع الألقاب قبل الأسماء، ليس إلا محاولة لتلميع الصورة، وإضفاء هالة من الهيبة أو المعرفة أو الانتماء الديني والاجتماعي على المرشح، ظنًّا أن ذلك يمنحه شرعية أكبر أو ثقة أقوى في عيون الناخبين.

    أن الناخب العراقي الواعي، لم يعد يُخدع بهذه المظاهر؛ فقد أثبتت التجارب أن ما يهم الناس حقًا هو ما يقدمه المرشح من برامج واقعية، ومواقف صادقة، وسجل نزيه في خدمة المجتمع. فمن المؤسف أن تتحول الانتخابات، التي يفترض أن تكون ساحة للتنافس على الأفكار والمشاريع، إلى معرض للألقاب والصفات، فبدلاً، أن يتحدث المرشح عن خططه في محاربة الفساد أو تطوير التعليم أو تحسين الخدمات، ينشغل في إبراز سلسلة من الألقاب التي قد لا تمت إلى الحقيقة بصلة، بل وصل الأمر ببعضهم إلى تزوير الشهادات أو الادعاء بألقاب دينية أو أكاديمية لا وجود لها في الواقع .

  إن احترام الناخب يبدأ باحترام وعيه، والصدق في تقديم الذات من دون تزييف أو تضخيم. فالعبرة ليست في اللقب الذي يسبق الاسم، بل في الفعل الذي يليه. والمجتمع الذي يسعى إلى بناء ديمقراطية حقيقية يحتاج إلى مرشحين مؤهلين بعملهم وسيرتهم، لا بكمية الألقاب التي تسبق أسماءهم.  لذلك، يمكن القول إن “موضة الألقاب” لن تدوم طويلًا، فوعي الناس يتنامى، ومعه تتراجع قيمة الشعارات المزيفة، وما يبقى في ذاكرة الناخب هو من عمل بإخلاص وصدق، لا من تزيّن بالألقاب في موسم الانتخابات ثم اختفى بعدها .

الأكثر متابعة

الكل
اليونسيف: إسرائيل قتلت اكثر من 100 طفل في غزة منذ وقف اطلاق النار

اليونسيف: إسرائيل قتلت اكثر من 100 طفل في غزة منذ...

  • ترجمة
  • 13 كانون الثاني
سكاي نيوز: جنود بريطانيين تعرضوا لمواد كيمياوية سامة في العراق

سكاي نيوز: جنود بريطانيين تعرضوا لمواد كيمياوية...

  • ترجمة
  • 18 كانون الثاني
موقع بريطاني: مجرم الحرب توني بلير يعود مسؤولا استعماريا في غزة بدعم ترامب

موقع بريطاني: مجرم الحرب توني بلير يعود مسؤولا...

  • ترجمة
  • 18 كانون الثاني
استراليا ترفع مستوى التهديد مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط

استراليا ترفع مستوى التهديد مع استمرار الاضطرابات...

  • ترجمة
  • 15 كانون الثاني

اقرأ أيضا

الكل
الجولاني وقسد :اتفاق جيوسياسي ستراتيجي أم مرحلي..!
مقالات

الجولاني وقسد :اتفاق جيوسياسي ستراتيجي أم مرحلي..!

داعش اليوم دولة على حدودنا… لا فلولًا هاربة..!
مقالات

داعش اليوم دولة على حدودنا… لا فلولًا هاربة..!

الجولاني وقسد ومعادلات تخلي امريكا عن ادواتها..اين نجحت وكيف فشلت؟!
مقالات

الجولاني وقسد ومعادلات تخلي امريكا عن ادواتها..اين نجحت وكيف...

من الحقيقة إلى الهلوسة الإعلامية..!
مقالات

من الحقيقة إلى الهلوسة الإعلامية..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا