edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. حكاية ترامب باختصار.. ممارسة التفاوض بهدف الخداع بحثًا عن انتصارات وهمية..!
حكاية ترامب باختصار.. ممارسة التفاوض بهدف الخداع بحثًا عن انتصارات وهمية..!
مقالات

حكاية ترامب باختصار.. ممارسة التفاوض بهدف الخداع بحثًا عن انتصارات وهمية..!

  • 6 Apr 14:15

 

 

كتب / علي محمد الزنم

د. علي محمد الزنم  *عضو مجلس النواب في اليمن ||

يُقال في السياسة، سواء بين الدول أو الجماعات أو حتى الأفراد، وخصوصًا في “حرب التصريحات”:
إذا قال لك نعم فاعتبرها ربما، وإذا قال لك ربما فاعتبرها لا.
هذه هي حقيقة السياسة، التي غالبًا ما تخلو من شرف الكلمة الصادقة. فكل ما يجري بين الخصوم، ضمن الأطر التفاوضية، تسوده المراوغة وانتقاء العبارات ذات المعاني المتعددة، ليُعاد توظيفها لاحقًا وفقًا للمصالح في أوقات السلم، أو تبعًا لنتائج الحروب في أوقات النزاع.
ونجد قدرًا هائلًا من التناقضات والكذب الممنهج في العلاقات بين الدول، إلا أن الأمر يصبح أكثر إثارة للدهشة والاستغراب عندما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرفًا فيها؛ إذ يبدو العالم وكأنه يعيش مسرحية كبرى مليئة بالمشاهد المتناقضة، والتصريحات التي تُحيّر حتى الحليم.
وفي أسلوب بات مكشوفًا، يلجأ ترامب—عندما يجد نفسه في مأزق أو دون تحقيق أهدافه المعلنة—إلى التخبط وإطلاق التهديدات، وتحديد المهل تلو الأخرى، في مشهد غير مسبوق من قائد لدولة يقال أنها تُعد من أعظم دول العالم. وهو بذلك يقود العالم نحو حالة من الاضطراب، ويترك المتابع في حيرة من أمره، غير قادر على فهم ما الذي يريده تحديدًا.
لقد كان مضيق هرمز مفتوحًا قبل التصعيد، لكن سياساته المتسرعة أسهمت في تعقيد المشهد، ليجد نفسه لاحقًا يبحث عن حلول، متناقضًا في تصريحاته. وبسبب نتائج المواجهات غير المتوقعة، وردود الفعل القوية، بدا في حالة ارتباك واضحة، حتى إن حلفاءه في المنطقة كانوا من أكبر المتضررين، رغم شعاراته المتكررة حول “حمايتهم”، والتي بدت أقرب إلى أدوات للابتزاز والاستهلاك الإعلامي.
وبالعودة إلى طبيعة السياسة، نجد أنها تقوم أحيانًا على:
*تجنب الإحراج، وهو ما يبدو حاضرًا في سلوك ترامب.
*كسب الوقت عبر المراوغة وهو يعد لشيء ما.
*مراعاة مصالح متعددة، ومنها مصالح حلفائه ومصالحه في المنطقة، التي أصبحت معرضة لمخاطر كبيرة.
*تجنب إغضاب أطراف معينة، رغم أن الواقع يشير إلى حالة غضب واسعة من سياساته وسياسات بنيامين نتنياهو، التي تدفع العالم نحو منحدر خطير.
فهل من قوة قادرة على إعادة الأمور إلى نصابها، وإنقاذ العالم من هذا الاندفاع غير المحسوب؟
وهل يمكن تقويم الأقوال والأفعال بما يعيد للكلمة مصداقيتها، وللحروب حدودها وأخلاقياتها، وفقًا لقواعد الاشتباك المعترف بها في القوانين والأعراف الدولية، فضلًا عن القيم الإنسانية التي أقرتها الشرائع السماوية؟
أم أن منطق القوة، بيد قيادات متهورة، سيظل هو المسيطر، دون رادع سوى مواقف القوى الأخرى المقاومة التي ترى نفسها مدافعة عمّا تبقى من قيم الإنسانية؟ وفي غير ذلك، قد لا يبقى للعالم سوى انتظار المجهول وكفى.

الأكثر متابعة

All
موسم النحيب واللطم على منبر الامم المتحدة

موسم النحيب واللطم على منبر الامم المتحدة

  • 24 Sep
سوريا المنزوعة السلاح..!

سوريا المنزوعة السلاح..!

  • 11 Dec 2024
حكومة السفراء ام حكومة السوداني؟!

حكومة السفراء ام حكومة السوداني؟!

  • 17 May 2023
القضية الكردية من ورائها من يحركها

القضية الكردية من ورائها من يحركها

  • 4 May 2023
الذكاء الاصطناعي سوف يقتل البشرية بعد ١٠ سنوات!
مقالات

الذكاء الاصطناعي سوف يقتل البشرية بعد ١٠ سنوات!

مرجل الغضب
مقالات

مرجل الغضب

حرب سلاسل الامداد.. المعركة الجديدة على النفوذ العالمي
مقالات

حرب سلاسل الامداد.. المعركة الجديدة على النفوذ العالمي

من مجزرة مدرسة ميناب إلى مذبحة عرس سيريك.. لماذا تفشل صدمات الدم الأمريكية في كسر إرادة إيران؟
مقالات

من مجزرة مدرسة ميناب إلى مذبحة عرس سيريك.. لماذا تفشل صدمات...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا