edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الكهرباء تخرج عن المألوف و تطفأ آمال الصيف !!
الكهرباء تخرج عن المألوف و تطفأ آمال الصيف !!
مقالات

الكهرباء تخرج عن المألوف و تطفأ آمال الصيف !!

  • 9 May 18:39

كتب / د. باسل عباس خضير ...
بعكس ما تعودنا عليه خلال ماضي السنوات من تصريحات قبل حلول صيف العراق ، والذي كانت تبشر فيه   الحكومة ووزارة الكهرباء  بان الصيف القادم سيكون الأفضل من حيث عدد  ساعات التجهيز ، فان  الآمر انقلب  لهذا الصيف حسب  تصريح المتحدث باسم وزارة الكهرباء ( السيد احمد موسى في لقاء مع الإعلامية منى سامي ) ، والذي قال فيه إن  صيف هذا العام سيكون صعبا وصعبا جدا على العراقيين ، ولم يكن ذلك كلاما عاطفيا او  إنشائيا بل عززه بالأرقام والبرهان  ، فهو سيكون صيفا  صعبا إن تمكنت الوزارة من توفير الغاز الذي تحتاجه محطاتها من كل  مصادر العالم والذي يمكنها توفير  28 ألف ميكا واط  من مجموع الاحتياج ( الطلب ) البالغ 62 ميكا واط ، وهو صعب  جدا عندما يكون التجهيز  بحدود  17 ألف ميكا واط  لوجود شحة في مصادر الغاز ، ويقصد الشح الناتجة من نقص انتاج  الغاز الوطني وانخفاض  الغاز الإيراني وعدم إمكانية التجهيز من منصة الغاز ومن  المصادر الخليجية والأسيوية .  
والأرقام التي ذكرت جديرة بالتحليل والاهتمام ،  ففي الصيف ( الصعب ) الذي يتم فيه تجهيز  28 ألف من مجموع الأحمال البالغة 62 ألف ، يعني إن نسبة التجهيز ستكون بنسبة 40% من الاحتياج ، وهي نسبة متفائلة لأنها تفترض  توفير الغاز دون انقطاع ، وفي الصيف ( الصعب جدا ) فان تجهيز يكون  17 ألف من مجموع الأحمال يعني إن نسبة توفير طاقة الكهرباء الوطنية   ستكون 27% من مجمل الاحتياج ، وكل الأرقام المذكورة  يمكن الطعن بها لأنها بنيت  على أساس التشغيل المستمر والكامل  ، وتلك حالة افتراضية مثالية غير مقبولة في عالم وعلم  الكهرباء ، لان إيصال الكهرباء يمر بمراحل الإنتاج والنقل والتوزيع وهذه المراحل ( في ظروفنا المحلية )  من الصعب أن تجتمع  وتتوافق  في كل الحالات  والظروف ، فهناك احتمالات لتوقف بعض منظومات التوليد وإدخالها الصيانة ، كما إن خطوط النقل قد تخرج حين تتعرض لحوادث وتوقفات ، وينطبق ذلك على شبكات التوزيع المعروفة للجميع من حيث تعرض المحولات لأعطال بسبب الحرارة وكثرة الأحمال ، و منظومة  التوزيع في بلدنا لا تزال هوائية وليست أرضية ويمكن أن تتوقف هنا او هناك في كل الأوقات ، ونضيف لذلك كله بان التجهيز المتوقع ستطرح منه الاستثناءات التي لا نعرف مقدارها قط والقابلة للزيادة في الازمات ، وخلاصة ما ذكرناه انه من الصعب والصعب جدا أن يهنا المواطن بنصف او ربع  حاجته او من التجهيز ب ( الوطنية )  خلال الصيف  مما سيؤدي لمحدودية ساعات التجهيز والانقطاع لساعات .
ونود الإشارة  هنا ،  إلى إن الرقم ( 28 ألف ميكا واط ) يعني  من وجهة نظر المتحدث كامل الاستعداد الفني من قبل غرفة العمليات في  وزارة الكهرباء في توفير الوطنية لهذا العام  ، ومن حق المواطن أن يسال هل يعقل بان طاقتنا ( القصوى )  من الكهرباء وصلت إلى هذا الرقم فقط بعد أن أنفقت عشرات المليارات ( دولار )  خلال 23 عام ؟ ، وإذا كان هذا الرقم فعلي و يخص الإنتاج وما يلحق به من متطلبات فان البلد سوف لا يتمتع بنعمة الكهرباء كاملة خلال الصيف  حتى وان توفر الغاز الكاف  لتشغيل 62 ألف ميكا واط !!  ،   ومن هنا يمكن الاستنتاج  بان المشكلة التي تعاني منها الكهرباء والتي تتعكز عليها منذ أعوام ويذكرونها في اغلب المناسبات ، لا تتعلق بتوفير الغاز الإيراني او العراقي وإنما بالفجوة الواسعة بين الطاقات التصميمية والاحتياج ، نقول ذلك دون أن يفوتنا  التذكير بان الغاز السائل يتعلق بحاجة التوليد ( الإنتاج ) لبعض المحطات وليس لكل المحطات ، لان هناك  محطات الكهرباء تعمل على الوقود المتعدد ( ثقيل ، كاز ، غيره ) ، إلى جانب المحطات الكهرومائية في موسم غزير بالمياه  ، وإذا كان ما يتم تداوله بخصوص الأرقام يعبر عن واقع الطاقة  بالفعل ، فان ذلك يؤكد حقيقة صعبة وتخص صعوبة او استحالة بلوغنا الهدف في توفير ما تحتاجه الأحمال في الأمد القريب  ، فبعد جهود ونفقات ل23 عام تم الوصول إلى 28 فمتى سنصل إلى 62 ألف ؟  ، وما هي الضمانة بان لا تتحول الأحمال إلى 80 ألف ميكا واط  او أكثر بعد سنوات بلوغ ال62 ألف  ؟.
 وبغض النظر عن كل ما ذكر في أعلاه ، فان تصريحات وزارة الكهرباء تؤكد ضمنا وصراحة بأنه لا حلول من دون الاستعانة  بالمولدات الأهلية التي تنتشر في إنحاء البلاد  ، والتي يعدون  وجودها علامة سيئة  فما لا يعقله الفرد في تمكن ( أبو المولدة ) في توفير احتياج  بعض السكان  برأس مال محدود وبمشروع فردي يعمل فيه عدد محدود من العمال ،  وهم يؤدون واجبات عجزت عنها الدولة بما تمتلكه من أمنيات واجهزة  وملاكات ونفقات ، والمسالة لا تتحمل  المزيد من التعليق لان مشكلة الكهرباء كانت ولا تزال هما للعراقيين و الشغل الحاضر في اغلب المناسبات ، والموضوع اشبع بالمناقشات والتحقيق ومتابعة الخفاق والفساد وبقي على حاله وقد يزداد بزيادة الأحمال  ، وإذا استمرت أرقام الطلب ترتفع كل عام دون رادع ومعالجات فان المسالة ستبقى معلقة لوقت غير محدود ، ونرجوا أن لا تكون حلولها بشحذ همم أصحاب المولدات  ونبذهم كيفما نشاء  ، او بزيادة رسوم إصدار قسيمة الكهرباء !! .

الأكثر متابعة

All
واقع الصحافة الورقية في العراق : ( الجرايد ستة بألف ) في شوارع بغداد

واقع الصحافة الورقية في العراق : ( الجرايد ستة بألف...

  • 29 Mar 2025
تركيا دولة الأقليات وارتدادات الأزمة السورية التي بدأت تظهر آثارها..!

تركيا دولة الأقليات وارتدادات الأزمة السورية التي...

  • 20 Mar 2025
فصول من مخططات أمريكية صهيونية لتقسيم سوريا..!

فصول من مخططات أمريكية صهيونية لتقسيم سوريا..!

  • 11 Mar 2025
إخراج أحشاء أطفال بالساحل السوري

إخراج أحشاء أطفال بالساحل السوري

  • 10 Mar 2025
ذهب  الأسد وجاء الإرهاب !؟
مقالات

ذهب الأسد وجاء الإرهاب !؟

سوريا تتعرض لمؤامرات أمريكية صهيونية خطيرة..!
مقالات

سوريا تتعرض لمؤامرات أمريكية صهيونية خطيرة..!

نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني
مقالات

نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني

سورية بكلها سقطت وليس فقط نظام الأسد
مقالات

سورية بكلها سقطت وليس فقط نظام الأسد

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا