نقل القواعد الأمريكية
كتب / باقر جبر الزبيدي …
بحسب موقع (واللا) العبري، فإن الولايات المتحدة تبحث إمكانية نقل قواعدها العسكرية من السعودية والكويت.
الخبر أكدته صحيفة وول ستريت جورنال التي قالت: إن نتائج العدو1ن الأمـ.ريكي - الإسر1ئيلي على إير1ن وتعرض نحو 20 منشأة عسكرية أمريكية لأضرار أسهمت في اتخاذ هذا القرار.
الكيـ1ن الذي انطلق منه الخبر يروج إلى أن القواعد البديلة ستكون موزعة داخل الكيـ1ن ، وهو أمر يعكس مدى تأثير تل 1بيب في المؤسسة العسكرية الأمريكية، وفي صناعة القرار الأمريكي.
في الوقت الراهن استبعد أي عملية نقل للقواعد الأمريكية لعدة أسباب من أهمها هو عدم رغبة إدارة ترمب بإجراء أي عمليات انسحاب؛ لأنها سوف تفهم على أنها هزيمة وهروب، وهو ما نقلته العديد من الصحف الأمريكية.
كما أن عملية نقل القواعد وبناء قواعد جديدة ستكون مكلفة بينما عملية ترميم القواعد في الخليج أقل كلفة.
العامل المهم الذي يجعل الانسحاب الأمريكي غير منطقي هو أن المنطقة ما تزال هي أهم مصادر الطاقة في العالم وواشنطن دائما كانت تعتمد على مبدأ حماية الطاقة عسكريا، والسيطرة عليها.
لوبيات الضغط الإسر1ئيلي باتت تروج في الداخل الأمريكي فرضية أن القواعد في الخليج تحولت إلى عبئ كبير، وأنها فشلت في حماية الدول الخليجية والأفضل الرجوع إلى مناطق صراع أبعد، والتدخل عند الحاجة فقط كما حدث في حرب الخليج الأولى 1991.
رغم عدم وجود رقم ثابت للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، فإن هناك قواعد متحركة وثابتة غير معلنة في العراق وسوريا والأردن تصنف عسكريا على أنها وحدات مقاتلة جوالة إلا أنها في الحقيقة قواعد تمتلك كل الإمكانات العسكرية.